جامعة محمد الأول بوجدة تحتفي بخريجي ماستر الصحافة والإعلام الرقمي وتستشرف آفاق التكوين الإعلامي

المحور الصحفي // عكاشة عبدالاوي

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة فعاليات اختتام “الدرس الإعلامي”، في تظاهرة أكاديمية شكلت مناسبة لتقييم الحصيلة التربوية للموسم الجامعي والاحتفاء بإنجازات طلبة سلك الماستر، تحت شعار “نحتفي بالإنجاز… ونستشرف المستقبل”.

وشهدت الفعالية تتويج خريجي الدفعة الثالثة من ماستر الصحافة والإعلام الرقمي، بحضور أساتذة جامعيين وطلبة وعدد من المهتمين بالشأن الأكاديمي والإعلامي، في أجواء عكست الاهتمام بتشجيع الكفاءات الشابة وتعزيز جودة التكوين الجامعي.

وأكد منسق ماستر الصحافة والإعلام الرقمي، هشام كزوط، في تصريح صحافي، أن هذا الموعد السنوي، الذي يُنظم مع نهاية كل دورة ربيعية، يمثل محطة أساسية لتقييم المنجزات البيداغوجية، والوقوف على مستوى الأداء الأكاديمي للطلبة، إلى جانب استشراف سبل تطوير التكوين في مجال الإعلام.

وأضاف أن هذه التظاهرة تشكل فضاءً لتبادل الرؤى والخبرات، وإبراز ما راكمه الطلبة من مهارات وإبداعات خلال مسارهم الدراسي، فضلاً عن تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها المهني من خلال توطيد جسور التواصل مع مختلف المؤسسات الإعلامية.

ومن جانبه، أوضح يحيى عمارة، منسق مختبر الصناعات الثقافية والإعلامية واللسانية والبحث السوسيولوجي، أن الاحتفاء بتخرج دفعة جديدة يحمل أبعاداً بيداغوجية وإنسانية ومجتمعية، ويجسد الاعتراف بالمجهودات التي بذلها الطلبة طيلة فترة تكوينهم الجامعي.

وأشار إلى أن تكريم الكفاءات الشابة وتحفيزها على مواصلة مسار التميز يعد ركيزة أساسية في بناء مجتمع المعرفة، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة التفوق والابتكار داخل الجامعة.

وتخللت فعاليات الاختتام فقرات فنية وثقافية متنوعة، إلى جانب توزيع الشهادات على الخريجين، وتكريم عدد من الأساتذة والطلبة المتفوقين، في خطوة تروم تشجيعهم على مواصلة التألق والإسهام في تطوير المشهد الإعلامي والأكاديمي.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment