الركراكي يعيد فتح ملف نهائي كأس أمم إفريقيا ويتساءل عن تأثير توقف ركلة جزاء دياز

المحور الصحفي // ايمان لعقاق

عاد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، إلى الحديث عن الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، وذلك خلال مشاركته في برنامج «مغارب» عبر منصة «أثير»، حيث توقف بشكل خاص عند واقعة ركلة الجزاء التي احتسبت للمنتخب المغربي.

وفي هذا السياق، طرح الركراكي تساؤلات بشأن تأثير الفترة الطويلة التي سبقت تنفيذ ركلة الجزاء، نتيجة المناوشات والتوتر الذي رافق تلك اللحظات، على تركيز الدولي المغربي إبراهيم دياز وقدرته على تنفيذ الركلة في أفضل الظروف النفسية والذهنية.

وقال الركراكي متسائلا: «هناك تساؤل لدي بالنسبة لركلة جزاء دياز، هل كان سيسددها بنفس الطريقة لو سددت في لحظتها أم بعد 15 دقيقة من لحظة إعلانها؟».

وأوضح الركراكي أن توقف المباراة لفترة طويلة يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على اللاعب المكلف بتنفيذ ركلة الجزاء، خصوصا عندما يتعلق الأمر بنهائي قاري تكون فيه الضغوط النفسية والجماهيرية في أعلى مستوياتها.

واستحضر مدرب المنتخب المغربي السابق، في هذا الإطار، واقعة من كأس العالم، مشيرا إلى ركلة الجزاء التي أهدرها كيليان مبابي أمام الحارس المغربي ياسين بونو، بعدما تحدث اللاعب الفرنسي عن تأثير توقف المباراة على تركيزه قبل التسديد.

وقال الركراكي إن مبابي سبق أن اشتكى للحكم من أن توقف المباراة لدقائق أثر على طريقة تفكيره أثناء تنفيذ الركلة، متسائلا في المقابل عن حجم التأثير الذي يمكن أن يحدثه توقف استمر نحو 15 دقيقة خلال نهائي كأس أمم إفريقيا وأمام مدرجات ممتلئة بالجماهير.

وأضاف أن الأمر، من وجهة نظره كمدرب، لم يكن في مصلحة المنتخب المغربي، معتبرا أن طول فترة التوقف «ساعد السنغال» أكثر مما خدم أسود الأطلس.

وفي سياق حديثه عن ملابسات النهائي، استحضر الركراكي أيضا واقعة أخرى تعود إلى مشاركة المنتخب السنغالي في كأس العالم، متسائلا عن سبب عدم مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب في موقف مشابه.

وقال: «السنغال خلال كأس العالم حصلت بلجيكا على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، فلماذا لم يغادروا في ذلك الوقت؟».

ويرى الركراكي أن ركلة الجزاء التي احتسبت لبلجيكا في تلك المباراة كانت، بحسب تقييمه، أكثر إثارة للشك من ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب المغربي خلال نهائي كأس أمم إفريقيا، معتبرا أن المقارنة بين الواقعتين تفتح النقاش مجددا حول طريقة تدبير مثل هذه اللحظات الحاسمة ومدى تأثير توقف اللعب على تركيز اللاعبين ونتيجة المباريات.

وبذلك، أعاد الركراكي النقاش حول أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا إلى الواجهة، مركزا على الجانب النفسي والرياضي لركلات الجزاء، وعلى مدى إمكانية أن تتحول فترات التوقف الطويلة والمناوشات المصاحبة لها إلى عامل مؤثر في أداء اللاعبين خلال اللحظات الأكثر حساسية في المباريات النهائية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment