حركة التوحيد والإصلاح تدعو إلى مقاربة واضحة لقضية سبتة ومليلية والهجرة

المحور الصحفي // هيئة التحرير 

أكدت حركة التوحيد والإصلاح أن قضية سبتة ومليلية والجزر المغربية المحتلة تندرج ضمن «القضايا الوطنية»، داعية الدولة والمجتمع إلى إيلائها العناية اللازمة، وتدبيرها بمنطق الوضوح والمسؤولية، بما يحفظ السيادة الوطنية ويخدم المصالح العليا للمغرب.

وفي السياق ذاته، شددت الحركة، في بيان أصدرته عقب اجتماع مكتبها التنفيذي ، على أهمية تعزيز العلاقات المغربية الإسبانية على أساس الوضوح والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكدة في المقابل رفضها لما وصفته بـ«استهداف» المغرب ورموزه السيادية من قبل بعض الأصوات الإسبانية المتطرفة.

ودعت الحركة، في هذا الإطار، إلى تقوية الجبهة الوطنية الداخلية والدفاع عن المصالح الحيوية للبلاد، معتبرة أن مواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالقضايا الوطنية تتطلب مزيدا من التماسك والوضوح في المواقف.

وبخصوص قضية الهجرة، طالبت حركة التوحيد والإصلاح باعتماد مقاربة وطنية واضحة ومتكاملة، تتجاوز التدابير الأمنية والحلول الظرفية الضيقة، نحو معالجة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة والحد من آثارها الاجتماعية.

كما دعت إلى اعتماد سياسات عمومية تستجيب لحاجيات الشباب وتطلعاتهم، وتوفر لهم شروط العيش الكريم والعدالة الاجتماعية، بما من شأنه الحد من الدوافع التي تقف وراء بعض أشكال الهجرة غير النظامية.

ويأتي موقف الحركة عقب اجتماع مكتبها التنفيذي الذي تطرق إلى أحداث الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية المحتلتين خلال شهر غشت الماضي، وما رافقها من تفاعلات سياسية وإعلامية، إلى جانب عدد من القضايا الوطنية ذات الصلة بالسيادة والعلاقات المغربية الإسبانية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment