إشادة سويدية وأمريكية بالأمن المغربي بعد توقيف مطلوب خطير وتأمين مونديال 2026

المحور الصحفي // هيئة التحرير
حظيت الأجهزة الأمنية المغربية بإشادة سويدية وأمريكية، على خلفية عمليتين أمنيتين عكستا مستوى التعاون الدولي في مكافحة الجريمة العابرة للحدود وتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، وذلك عقب توقيف مواطن سويدي مطلوب دولياً بمدينة طنجة، إلى جانب مشاركة أطر أمنية مغربية في منظومة التعاون الأمني خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 بالولايات المتحدة.
وفي ما يتعلق بالعملية الأولى، أعلنت الشرطة السويدية أن السلطات المغربية تمكنت من توقيف مواطن سويدي يبلغ من العمر نحو 22 سنة، كان موضوع مذكرة بحث دولية ونشرة حمراء صادرة عن منظمة «الإنتربول»، للاشتباه في تورطه في جرائم عنيفة، من بينها التحريض على القتل، فضلاً عن جرائم خطيرة أخرى في السويد والنرويج.
وجاء توقيف المشتبه فيه بمدينة طنجة في إطار تعاون أمني وثيق بين المصالح المغربية والسويدية، حيث أكدت الشرطة السويدية أن العملية تندرج ضمن جهود مشتركة لملاحقة الأشخاص المتورطين أو المشتبه في ارتباطهم بالجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأشادت المفوضة الوطنية للشرطة السويدية، بيترا لوند، بمستوى التعاون مع الأجهزة الأمنية المغربية، ووصفت العمل المشترك بين الجانبين بـ«الممتاز والفعال»، معبرة عن شكرها للمدير العام للأمن الوطني ولمصالح الشرطة المغربية على المهنية التي طبعت العملية.
وأكدت لوند أن التعاون الأمني بين البلدين شهد خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، خصوصاً في مجال مكافحة الشبكات الإجرامية التي تنشط عبر الحدود، مشيرة إلى أن تبادل المعلومات والتحرك المشترك بين الأجهزة الأمنية يجعل من الصعب على المشتبه في تورطهم في جرائم خطيرة الاختباء أو الإفلات من المتابعة القضائية.
وتأتي هذه العملية في سياق اتفاق للتعاون الأمني بين المغرب والسويد جرى توقيعه خلال السنة الجارية، ويركز، وفق الشرطة السويدية، على مكافحة الفاعلين الإجراميين المرتبطين بالمغرب، والتصدي للتعاون بين الشبكات الإجرامية في البلدين، فضلاً عن مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والجريمة الرقمية.
وفي سياق متصل، حظي الأمن المغربي بتنويه أمريكي على خلفية مشاركة أطر تابعة لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في أعمال «مركز التعاون الأمني الدولي» الذي واكب منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة.
ووجه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، كاش باتيل، رسالة رسمية للتنويه بموظفي الشرطة المغاربة الذين شاركوا في هذه المنظومة الأمنية الدولية، مشيداً بمستوى المهنية والكفاءة والخبرة التي أبانوا عنها خلال فترة انتدابهم.
وأبرزت الرسالة الأمريكية، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، الخبرة التي راكمتها المصالح الأمنية المغربية في مجال تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى وتدبير الحشود، معتبرة أن مشاركة الوفد المغربي شكلت قيمة مضافة لمنظومة التعاون والتنسيق الأمني الدولي التي واكبت البطولة.
كما نوه الجانب الأمريكي بمساهمة الأطر الأمنية المغربية في أعمال التنسيق وتبادل المعلومات والمواكبة الأمنية، إلى جانب الإسهام في تأطير الجماهير وضمان انسيابية مختلف العمليات المرتبطة بالمنافسات، في إطار منظومة دولية شاركت فيها أجهزة أمنية من أكثر من 40 دولة.
وتأتي الإشادتان السويدية والأمريكية في سياق متزامن يبرز اتساع مجالات التعاون الأمني المغربي مع شركائه الدوليين، سواء في مجال تعقب المطلوبين في قضايا الجريمة المنظمة العابرة للحدود، أو في مجال تأمين التظاهرات الرياضية العالمية الكبرى.
كما تعكس هذه العمليات أهمية تبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة الأمنية، خصوصاً في ظل تنامي الجرائم ذات الامتدادات الدولية، حيث أصبح التنسيق الميداني والتعاون الاستخباراتي والأمني بين الدول أحد العناصر الأساسية في تعقب المشتبه في تورطهم في جرائم خطيرة وتأمين الفعاليات الدولية الكبرى.
مقالات ذات صلة
عامل إقليم شيشاوة يتفقد أضرار قنطرة أگدال ويوجه بإعداد دراسة تقنية مستعجلة لفك العزلة
تنسيقية عائلات المغاربة العالقين بسوريا والعراق تطالب بتدخل عاجل لإنقاذ ليلى القاسمي من سجون العراق
لجنة مختلطة ترصد مخالفات بمقهى معروف بشارع محمد الخامس بمراكش وتمنح صاحبه مهلة يومين
صفقة أرصفة الرباط بقيمة تفوق 2.7 مليار سنتيم تفتح النقاش حول كلفة تهيئة الفضاءات العمومية
صفقة الإنارة العمومية بأحد كورت تثير تساؤلات حول جودة المصابيح وكلفة الأشغال


Comments ( 0 )