مراكش تستعيد ذاكرة الجزولي في النسخة الثانية من ملتقى «يوم الدلائل»

المحور الصحفي // سكينة الفحل
شهدت النسخة الثانية من ملتقى «يوم الدلائل» حضوراً مميزاً لوفد الجمعية اليوسفية للتراث والسماع وتلاوة «دلائل الخيرات» القادم من مدينة مراكش، برئاسة رئيس الجمعية الحاج أحمد بلطاقي، وبمشاركة المقدم الحاج القرمودي، نائباً عن باقي أعضاء المجموعة، في محطة ثقافية وروحية تستحضر جانباً من الذاكرة المرتبطة بالإمام الجزولي وموروثه الصوفي.
وتأتي مشاركة الجمعية المراكشية للسنة الثانية على التوالي، لتجسد استمرار الحضور المرتبط بمدينة مراكش في هذا الموعد الثقافي والروحي، من خلال تقديم قراءة جماعية لمختارات من الربع الثاني من كتاب «دلائل الخيرات»، وفق الخصوصية الأدائية والإيقاع الصوتي المتوارث في المدرسة المراكشية للتلاوة والسماع الروحي.
وفي هذا السياق، شكلت المشاركة مناسبة لإبراز التنوع الذي يطبع تقاليد تلاوة «دلائل الخيرات»، باعتبارها جزءاً من الموروث الثقافي والروحي الذي حافظت عليه أجيال من أهل السماع والتلاوة، فيما أسهم حضور الوفد المراكشي في نقل خصوصية الأداء المحلي إلى فضاء الملتقى.
وشهد حفل اختتام الملتقى تكريم المجموعة المشاركة، حيث جرى إهداء لوحة تضم الأسماء النبوية الشريفة إلى المقدم الحاج القرمودي، نيابة عن سائر أعضاء الوفد، تقديراً لمشاركتهم وإسهامهم في صون هذا الموروث الثقافي والروحي والحفاظ على استمراريته ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وتعكس هذه المشاركة، في السياق ذاته، مكانة «دلائل الخيرات» في الذاكرة الدينية والثقافية للمغرب، كما تبرز الدور الذي تضطلع به الجمعيات والمهتمون بالتراث الروحي في الحفاظ على تقاليد التلاوة والسماع وتوثيق الخصوصيات المحلية المرتبطة بهذا الموروث.
مقالات ذات صلة
مركز أݣورا يصدر العدد الثالث من مجلته العلمية بأبحاث حول الإعلام والذكاء الاصطناعي والتحولات الاجتماعية
بناصر البوعزاتي.. قامة علمية كرّست مسارها لفلسفة العلوم وبناء المعرفة
نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في ترسيخ القانون الدولي
«Sinister» يتصدر قائمة أكثر 20 فيلماً رعباً وفق دراسة علمية
اكتشاف جنس جديد من التماسيح القديمة في مصر يعود إلى 45 مليون سنة


Comments ( 0 )