الجوز.. فوائد صحية متعددة وتوقيت تناوله قد يعزز بعض فوائده

المحور الصحفي //
يُصنف الجوز ضمن المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يجمع بين البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، إلى جانب مركبات غذائية ترتبط بدعم صحة القلب والدماغ والجهاز الهضمي.
ورغم أن توقيت تناول الجوز لا يغير بشكل كبير من فوائده الأساسية، فإن تناوله في أوقات معينة، مثل قبل ممارسة الرياضة أو خلال وجبة العشاء، قد يوفر بعض المزايا الإضافية.
يمكن أن يشكل الجوز وجبة خفيفة مناسبة قبل النشاط البدني أو بعده، بفضل احتوائه على البروتين والدهون الصحية والسعرات الحرارية التي تساعد على توفير الطاقة.
وتوفر حصة تقدر بنحو 28 غراما كمية من البروتين، إلى جانب الدهون التي يتم هضمها ببطء، ما قد يساعد على توفير طاقة أكثر استمرارية، خصوصا خلال الأنشطة البدنية التي تتطلب جهدا لفترات طويلة.
قد يكون تناول الجوز مساء خيارا مناسبا لمن يبحثون عن وجبة خفيفة قبل النوم، إذ يحتوي على مركبات من بينها الميلاتونين والتريبتوفان، المرتبطان بتنظيم دورة النوم.
وأشارت دراسات محدودة إلى احتمال وجود علاقة بين تناول الجوز وتحسن بعض مؤشرات جودة النوم، غير أن الأدلة المتوفرة لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد مدى تأثيره بشكل قاطع.
ولا ترتبط فوائد الجوز بوقت محدد من اليوم، إذ إن إدراجه بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن قد يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، بفضل غناه بالدهون غير المشبعة وأحماض أوميغا 3 النباتية.
كما تشير أبحاث إلى أن تناول الجوز يمكن أن يساعد في تحسين بعض مؤشرات الكوليسترول، فيما ارتبط استهلاكه ضمن أنماط غذائية صحية بانخفاض مخاطر الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية.
ويقدم الجوز أيضا أليافا ومركبات نباتية قد تدعم صحة الأمعاء، من خلال التأثير إيجابا على بعض أنواع البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.
ويحتوي الجوز على حمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أنواع أحماض أوميغا 3 الدهنية، ما يجعله من الأغذية التي تحظى باهتمام الباحثين في مجال صحة الدماغ والوظائف الإدراكية.
كما تبحث دراسات في العلاقة بين استهلاك الجوز والحالة المزاجية، إلا أن النتائج المتعلقة بتأثيره المباشر على التوتر والاكتئاب لا تزال غير حاسمة، ولا ينبغي اعتباره بديلا عن العلاج الطبي عند الحاجة.
تشير بعض الدراسات إلى احتمال ارتباط تناول الجوز بتحسين عدد من المؤشرات الصحية لدى كبار السن، بما في ذلك الوظائف الإدراكية وبعض جوانب الأداء البدني وجودة النوم، إلا أن هذه النتائج تحتاج إلى مزيد من الأدلة لتأكيدها.
وبشكل عام، يمكن تناول الجوز في أي وقت من اليوم والاستفادة من قيمته الغذائية، بينما قد يكون إدراجه كوجبة خفيفة قبل أو بعد التمرين، أو ضمن وجبة المساء، خيارا مناسبا بحسب احتياجات كل شخص ونمطه الغذائي.
مقالات ذات صلة
أملوديبين يثير اهتمام الباحثين كعلاج محتمل لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
أدوية لا يُنصح بتناولها مع الحليب.. التوقيت قد يكون مفتاحاً لتجنب التداخلات
هل يمكن أن تكون بصحة جيدة رغم ارتفاع الكوليسترول؟
الجوز.. فوائد صحية متعددة وتوقيت تناوله قد يعزز بعض فوائده
هل يساعد الكيوي على النوم؟ دراسات محدودة تكشف تأثيراً واعداً


Comments ( 0 )