اتهامات جديدة تلاحق مادورو وزوجته بشأن تعذيب أميركيين في فنزويلا

المحور الصحفي //
يستعد المدعون الفدراليون في نيويورك لتوجيه اتهامات جنائية جديدة إلى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، على خلفية مزاعم تتعلق بتعذيب مواطنين أميركيين احتُجزوا في فنزويلا خلال فترة حكمه.
وبحسب مصادر نقلت عنها شبكة «سي إن إن»، فإن الاتهامات المرتقبة تتعلق بأكثر من 12 مواطنًا أميركيًا احتُجزوا في فنزويلا، فيما كان من المتوقع الإعلان عنها ابتداء من الخميس. كما يدرس المحققون إمكانية توجيه اتهامات إلى أشخاص آخرين يُشتبه في ارتباطهم بعمليات التعذيب المزعومة.
وتضاف هذه الاتهامات إلى القضية الجنائية القائمة ضد مادورو وفلوريس في الولايات المتحدة، حيث يواجهان اتهامات مرتبطة بتهريب المخدرات والأسلحة. وينفي الاثنان التهم الموجهة إليهما، وقد دفعا بعدم إدانتهما أمام القضاء الأميركي. ومن المقرر أن تبدأ محاكمتهما في يونيو 2027.
وتستند القضية الجديدة، وفق التقارير الأميركية، إلى شهادات قدمها عدد من المواطنين الأميركيين الذين سبق أن احتُجزوا في السجون الفنزويلية، بينهم أشخاص أُفرج عنهم في إطار صفقات لتبادل السجناء.
وقال الجندي السابق في مشاة البحرية الأميركية ماثيو هيث، إلى جانب عثمان خان، إنهما تعرضا خلال احتجازهما لممارسات قاسية شملت الإيهام بالغرق، والصعق بالكهرباء، والتهديد بالاعتداء الجنسي، واستخدام عقاقير تؤثر في الوعي، فضلًا عن الحبس الانفرادي. كما أفاد هيث بأنه حاول الانتحار خلال فترة احتجازه.
وتشمل القضية أيضًا ما يعرف باسم «سيتغو 6»، وهم ستة مسؤولين تنفيذيين في شركة «سيتغو» النفطية الأميركية، سافروا إلى فنزويلا عام 2017 قبل أن تحتجزهم السلطات هناك لسنوات.
وقال عدد من أفراد المجموعة إنهم تعرضوا للتعذيب أثناء احتجازهم، فيما سبق أن وثقت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة مزاعم بشأن استخدام قوات الأمن الفنزويلية أساليب تعذيب ومعاملة قاسية بحق محتجزين.
يقبع مادورو وزوجته حاليًا في الحجز بالولايات المتحدة بعد اعتقالهما في فنزويلا ونقلهما إلى نيويورك في يناير الماضي، لمواجهة اتهامات جنائية قائمة تتعلق بالمخدرات والأسلحة.
ويواجه مادورو عدة تهم، من بينها التآمر المرتبط بـ«إرهاب المخدرات»، والتآمر لاستيراد الكوكايين إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى اتهامات تتعلق بحيازة أسلحة وعبوات ناسفة والتآمر لحيازتها.
أما سيليا فلوريس، فتواجه بدورها اتهامات مرتبطة بالتآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة الأسلحة والعبوات الناسفة والتآمر لحيازتها. ومن المنتظر أن تنظر المحكمة في طلبها الإفراج عنها أو نقلها إلى الإقامة الجبرية، بدعوى وجود مشكلات صحية.
وتسعى الاتهامات الجديدة إلى توسيع نطاق القضية لتشمل، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية، مسؤولية مادورو وزوجته عن ظروف احتجاز مواطنين أميركيين وما تعرضوا له من انتهاكات مزعومة.
وفي انتظار تقديم الاتهامات رسميًا وتفاصيلها أمام القضاء، تبقى المزاعم المتعلقة بالتعذيب جزءًا من ملف اتهام لم تُحسم قضائيًا بعد، بينما يواصل مادورو وفلوريس الدفع ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما.
مقالات ذات صلة
احتجاجات طلابية جديدة في فرنسا بمشاركة غريتا ثونبرغ وسط ترقب حكومي لمآل الحراك
استنفار أمني بمطار بن غوريون بعد بلاغ عن قنبلة على متن طائرة أمريكية
المغرب وجزر القمر يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات
إحصاء جزئي للأغنام بجهة الشمال يثير الجدل والسلطات تنفي ارتباطه بدعم جديد للكسابة
إسرائيل تشدد قيود دخول أطقم الطيران بعد إعادة طائرة شحن إثيوبية بسبب جنسية قائدها


Comments ( 0 )