تارودانت تحت رحمة الأمطار.. هل تصمد القناطر والطرقات أمام اختبار الشتاء؟

المحور الصحفي // عبد الكريم الابيض

أعادت الفيضانات التي شهدتها بعض المناطق بنواحي إقليم تارودانت إلى الواجهة تساؤلات ملحّة حول مدى جاهزية البنية التحتية لمواجهة التساقطات المطرية خلال فصل الشتاء، في ظل المخاوف من ارتفاع منسوب المياه واحتمال تضرر الطرقات والقناطر والمسالك القروية، وما قد يترتب عن ذلك من صعوبات في تنقل المواطنين وعزل بعض الدواوير.

وتطرح هذه التطورات ضرورة الوقوف على مدى قدرة المنشآت الطرقية والقناطر على تحمّل الأمطار الغزيرة، ومدى نجاعة قنوات تصريف المياه وعمليات صيانة البنية التحتية، خصوصاً بالمناطق القروية والجبلية التي تزداد فيها مخاطر السيول وانجراف التربة. كما تبرز أهمية التدخل الاستباقي لتحديد النقط السوداء ومعالجة الاختلالات المحتملة قبل تفاقم الأوضاع.

وأمام هذه التحديات، تتجه الأنظار إلى السلطات الإقليمية والجماعات الترابية والمصالح التقنية المختصة من أجل تكثيف المراقبة الميدانية، وتأهيل المقاطع الطرقية المهددة، وصيانة القناطر والمنشآت المائية، مع اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات. فهل ستصمد البنية التحتية بإقليم تارودانت أمام شتاء ماطر، أم ستكشف التساقطات المقبلة عن اختلالات تستدعي تدخلاً عاجلاً؟ سؤال تفرضه الظرفية، وتبقى الإجابة عنه رهينة بمدى الجاهزية والاستعداد المسبق.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment