مريم الزعيمي تغيب عن الجزء الثالث من سلسلة بنات لالة منانة لأسباب فنية وإخراجية

المحور الصحفي // ايمان لعقاق
تغيب الممثلة المغربية مريم الزعيمي عن الجزء الثالث من السلسلة الدرامية الشهيرة “بنات لالة منانة”، الذي انطلق تصوير مشاهده مؤخرًا بمدينة شفشاون استعدادًا لعرضه في رمضان 2026 على القناة الثانية.
وكشف مصدر خاص لجريدة المحور الصحفي أن غياب الزعيمي كان مقررًا منذ مرحلة كتابة السيناريو الأولى، إذ لم تُدرج شخصيتها ضمن أحداث الجزء الجديد، مؤكدًا أن الأمر لا يعود إلى خلافات مهنية أو قرارات مفاجئة، بل يرتبط بخيارات فنية تخص بنية العمل وتوجهه الدرامي.
وأوضح المصدر ذاته أن الفنانة تركز حاليًا على مشروعها المسرحي الجديد “فوضى”، الذي تشرف على إخراجه وتقوم بجولة فنية به في عدد من المدن المغربية، ما جعلها تؤجل مشاركتها في عدة مشاريع تلفزيونية أخرى.
ويشهد الجزء الثالث من السلسلة تغييرات جذرية على مستوى القصة والشخصيات، حيث ينضم إليه عدد من الوجوه الجديدة مثل نرجس الحلاق، أنس كماني، غيثة كيتان، تسنيم شحام، منصف قبري وعمر أصيل، في محاولة لإضفاء روح متجددة على العمل وإرضاء تطلعات الجمهور المغربي.
ويشرف على الإخراج هذه المرة شوقي العوفير، الذي يسعى إلى تقديم رؤية بصرية معاصرة تحافظ على روح السلسلة الأصلية، مع إدخال عناصر فنية وتقنية حديثة تضفي على الموسم الجديد طابعًا أكثر حيوية وتشويقًا.
ومن المرتقب أن يجمع السيناريو بين شخصيات قديمة وأخرى جديدة في حبكة درامية متجددة تحمل مفاجآت وأحداثًا غير متوقعة، فيما يحتفظ العمل بنجومه الأساسيين سامية أقريو، نورا الصقلي، السعدية لاديب وياسين أحجام، الذين ساهموا في ترسيخ نجاح السلسلة منذ انطلاقتها سنة 2012.
وتُعتبر “بنات لالة منانة” من أبرز الإنتاجات التلفزيونية المغربية التي رسخت حضورها في ذاكرة المشاهد، بفضل قصتها المستوحاة من المسرحية العالمية “بيت بيرناردا آلبا” للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، ما جعلها رمزًا من رموز الدراما الاجتماعية المغربية الحديثة.
مقالات ذات صلة
مركز أݣورا يصدر العدد الثالث من مجلته العلمية بأبحاث حول الإعلام والذكاء الاصطناعي والتحولات الاجتماعية
بناصر البوعزاتي.. قامة علمية كرّست مسارها لفلسفة العلوم وبناء المعرفة
نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في ترسيخ القانون الدولي
«Sinister» يتصدر قائمة أكثر 20 فيلماً رعباً وفق دراسة علمية
اكتشاف جنس جديد من التماسيح القديمة في مصر يعود إلى 45 مليون سنة


Comments ( 0 )