تدهور خدمات الصحة ببوجدور يدفع النقابة إلى احتجاجات وتصعيد نحو الرباط

المحور الصحفي // هيئة التحرير

شهد قطاع الصحة بإقليم بوجدور، وفق ما أكدته الجامعة الوطنية لقطاع الصحة التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تراجعًا وصفته بـ”السقوط الحر” خلال سبع سنوات، حيث تحولت المؤسسات الصحية من فضاء لتقديم الخدمات الإنسانية إلى مجال يعج بالاختلالات المالية والإدارية، بدل تحسين العرض الصحي وتقريب الخدمات من المواطنين.

وأعلنت النقابة عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية، إضافة إلى إنزال جهوي وقافلة بالسيارات نحو بوجدور، واعتصام مفتوح أمام مقر الوزارة بالرباط، مؤكدة أن الوضع لم يعد يُحتمل.

كما كشفت النقابة عن حرمان الأطباء الاختصاصيين من السكن الوظيفي الذي يمثل عنصرًا محفزًا للاستقرار المهني، في وقت يُستغل من طرف المسؤول الإقليمي ومن يحيطون به، مع الإشارة إلى اختفاء سيارة من المرآب وتدهور الحالة الميكانيكية لسيارات الإسعاف، ما يعرض حياة المرضى والموظفين للخطر اليومي.

وأضافت المعطيات النقابية أن معدات طبية أساسية اختفت، مما أثر على جودة الخدمات، وأدى إلى مغادرة أطباء اختصاصيين للإقليم، حتى تراجع عددهم بشكل مقلق، واختفاء تخصصات حيوية مثل طب النساء والتوليد، الإنعاش، العظام، والأطفال.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment