كيم جونغ أون يشترط الاعتراف بكوريا الشمالية قوة نووية للحوار مع واشنطن

المحور الصحفي // هيئة التحرير
جدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تهديده لمحو كوريا الجنوبية بالكامل إذا تعرض أمن بلاده لأي تهديد، مؤكّدًا رفض أي تعامل سياسي أو دبلوماسي مع سيول خلال مؤتمر حزب العمال الحاكم الذي يُعقد كل خمس سنوات. وأوضح كيم أن كوريا الشمالية “ليس لديها أي شأن للتعامل مع كوريا الجنوبية، الكيان الأكثر عداءً لها، وستستبعدها بشكل دائم من قائمة الأشقاء”، مشددًا على أن الخيار الوحيد لسيول لضمان أمنها هو “التخلي عن كل ما يتعلق ببيونغ يانغ وتركها وشأنها”.
وفي المقابل، شدد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ على أن الجهود الرامية إلى بناء الثقة وإيجاد قواسم مشتركة مع كوريا الشمالية “يجب أن تتواصل”، بهدف ترسيخ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. ويشير محللون إلى أن تصعيد كيم في الخطاب لا يعني بالضرورة اقتراب مواجهة عسكرية، بل يهدف إلى تعزيز موقع بيونغ يانغ الإقليمي بالاعتماد على ترسانتها النووية وعلاقاتها المتنامية مع موسكو وبكين.
ومع ذلك، ترك كيم هامشًا للحوار مع الولايات المتحدة قبيل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين في أبريل/نيسان، مشروطًا باعتراف واشنطن بكوريا الشمالية كقوة نووية. وأكد أن التعايش بين البلدين ممكن فقط إذا قبلت الولايات المتحدة استمرار الترسانة النووية الكورية الشمالية، موضحًا أن بلاده ستواصل زيادة عدد أسلحتها النووية وتوسيع قدراتها العملياتية، مع استمرار تجاربها على الصواريخ الباليستية العابرة للقارات رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها.
وتقدّر مراكز أبحاث مستقلة أن بيونغ يانغ تمتلك عشرات الرؤوس النووية، وكانت قد أعلنت في السنوات الأخيرة عزمها على “التوسّع غير المحدود” في برنامجها النووي، معتبرة أن مفهوم “نزع السلاح النووي” لم يعد مطروحًا بالنسبة لها.
مقالات ذات صلة
إنقاذ امرأة بعد 20 ساعة في البحر الأيوني عقب قفزها من سفينة سياحية
السعودية: أمن المواطنين والمقيمين أولوية وسط تهديدات بصواريخ ومسيّرات
قتيل و19 مصاباً في انفجار شمال إسرائيل.. والجيش يرجح وجود قنبلة عنقودية
نقابة أساتذة الأمازيغية تتهم «مدارس الريادة» بتهميش المادة وتطالب بإنصاف المدرسين
لبنان.. نواف سلام يتوعد بكشف ملابسات شحنة متفجرات ضخمة وسط شبهات بارتباطها بحزب الله


Comments ( 0 )