تصعيد عسكري متسارع في الشرق الأوسط وسط تبادل الضربات وتحذيرات من استهداف منشآت الطاقة

المحور الصحفي // 

تشهد الحرب في الشرق الأوسط تصعيدًا متواصلاً مع دخولها مرحلة جديدة من التوتر، في ظل استمرار الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، بالتوازي مع انخراط الولايات المتحدة في العمليات العسكرية الجارية، وهو ما يفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جديدة استهدفت مواقع داخل العاصمة طهران، في حين ردّت إيران بإطلاق دفعات صاروخية ثقيلة نحو مناطق في وسط وشمال إسرائيل، في تصعيد يعكس اتساع رقعة المواجهة.

ومن جهة أخرى، صرّح دونالد ترامب بأنه طلب من بنيامين نتنياهو تجنّب استهداف المنشآت النفطية، خصوصًا بعد الهجوم الذي طال حقل “بارس الجنوبي”، مؤكّدًا أنه شدد على ضرورة عدم تكرار مثل هذه العمليات لما قد تحمله من تداعيات اقتصادية وأمنية خطيرة.

وعلى الجبهة اللبنانية، تواصلت الضربات الإسرائيلية، لا سيما في جنوب البلاد، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ هجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية وتجمعات للجنود، إضافة إلى منشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية.

في المقابل، يسود هدوء حذر في بيروت، خاصة في الضاحية الجنوبية، بعد توقف القصف الإسرائيلي لأكثر من 24 ساعة، وسط ترقب لتطورات ميدانية قد تعيد إشعال الجبهة في أي لحظة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment