ترامب يهدد بضرب الجسور ومحطات الكهرباء في إيران وتصعيد محتمل يلوح في الأفق

المحور الصحفي //

في تصعيد جديد للتوتر، حذر دونالد ترامب من استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، مشيرا إلى أن الضربات المقبلة قد تشمل الجسور ومحطات توليد الكهرباء، وذلك في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.

وجاءت تصريحات ترامب عبر منصته “تروث سوشال”، حيث أكد أن الجيش الأمريكي “لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران”، مضيفا أن الجسور ستكون الهدف التالي، تليها منشآت الطاقة الكهربائية، في رسالة تصعيدية تعكس توجها نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب تترقب الضوء الأخضر من واشنطن لتنفيذ ضربات قوية تستهدف قطاع الطاقة الإيراني، حيث يعمل كل من بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس على إعداد بنك أهداف يركز على منشآت الطاقة، باعتبارها نقطة ضغط رئيسية على الاقتصاد الإيراني.

ومن جانبها، حذرت إيران من أن أي استهداف لمنشآتها الطاقية سيُعتبر “جريمة حرب”، مؤكدة على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي أنها سترد بشكل مباشر وحازم على أي هجوم يطال هذه البنى التحتية.

ميدانيا، أعلنت طهران إسقاط طائرة مقاتلة من طراز “إف-35” وسط البلاد، وهو ما نفته القيادة المركزية الأمريكية، مؤكدة سلامة جميع طائراتها، في وقت تتضارب فيه الروايات بشأن تطورات المواجهة العسكرية.

وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إحالة رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج إلى التقاعد بشكل مفاجئ، ما أثار تساؤلات حول خلفيات القرار، خاصة في ظل تصاعد احتمالات انخراط بري أمريكي في النزاع.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترا غير مسبوق، وسط مخاوف من توسع رقعة الحرب، خصوصا مع التهديدات المتبادلة باستهداف البنية التحتية الحيوية، وما قد يترتب عن ذلك من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment