غموض يلف المفاوضات الأميركية الإيرانية وسط تصعيد إقليمي وتحركات دبلوماسية متسارعة

المحور الصحفي // هيئة التحرير
لا تزال مؤشرات التهدئة بين إيران والولايات المتحدة محاطة بالكثير من الغموض، رغم استمرار تبادل الرسائل والمقترحات عبر قنوات غير مباشرة بين الطرفين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتواصل التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
وفي هذا السياق، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الأربعاء، أن المحادثات الجارية مع إيران بشأن إنهاء المواجهة العسكرية تشهد تقدما ملحوظا، وذلك رغم رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمقترح الإيراني الأخير واعتباره “غير مقبول”.
وأوضح فانس، خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين داخل البيت الأبيض، أن الإدارة الأميركية تتابع ما وصفها بمؤشرات إيجابية في مسار التفاوض، غير أنها ما زالت تقيّم ما إذا كانت هذه التطورات كافية لتجاوز “الخط الأحمر” الذي حدده ترامب بشأن البرنامج النووي الإيراني.
كما شدد المسؤول الأميركي على أن أولوية واشنطن تتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدا ضرورة الحصول على ضمانات واضحة تحول دون تطوير طهران لقدرات نووية ذات طابع عسكري مستقبلا.
في المقابل، صعّد عبد الله حاجي صادقي، ممثل المرشد الأعلى الإيراني في الحرس الثوري، من لهجة التصريحات الإيرانية، مؤكدا جاهزية القوات الإيرانية، ومشددا على أن تمركز المقاتلين في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز يعكس قدرة طهران على الرد في حال اتخاذ قرار بالتحرك العسكري.
ومن جهة أخرى، يبرز الملف الإيراني ضمن أجندة زيارة ترامب إلى الصين، حيث كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أن واشنطن تسعى إلى دفع بكين للعب دور أكثر فاعلية في إقناع طهران بالتراجع عن تحركاتها الحالية.
وبالتوازي مع ذلك، تستعد كل من لبنان وإسرائيل لبدء جولة جديدة من المفاوضات في واشنطن، الخميس، بالتزامن مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الساري بين الجانبين، رغم استمرار الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في هذا الإطار، مقتل 22 شخصا، من بينهم ثمانية أطفال، الأربعاء، مع تصاعد وتيرة الضربات الجوية الإسرائيلية، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارات استهدفت نحو 40 موقعا في جنوب وشرق لبنان.
يشار إلى أن آخر اجتماع بين لبنان وإسرائيل عُقد يوم 23 أبريل داخل البيت الأبيض، حيث أعلن دونالد ترامب حينها تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، معربا عن أمله في التوصل إلى “اتفاق تاريخي” بين الطرفين.
مقالات ذات صلة
إنقاذ امرأة بعد 20 ساعة في البحر الأيوني عقب قفزها من سفينة سياحية
السعودية: أمن المواطنين والمقيمين أولوية وسط تهديدات بصواريخ ومسيّرات
قتيل و19 مصاباً في انفجار شمال إسرائيل.. والجيش يرجح وجود قنبلة عنقودية
نقابة أساتذة الأمازيغية تتهم «مدارس الريادة» بتهميش المادة وتطالب بإنصاف المدرسين
لبنان.. نواف سلام يتوعد بكشف ملابسات شحنة متفجرات ضخمة وسط شبهات بارتباطها بحزب الله


Comments ( 0 )