كوكو غوف تخرج من بطولة بكين وتكشف تأثير الإساءة العنصرية عليها

المحور الصحفي // 

كشفت الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالميًا في كرة المضرب، أن موجة من الإساءة العنصرية التي تعرضت لها عبر الإنترنت تركت أثرًا نفسيًا عليها، وذلك عقب خروجها من الدور الرابع لبطولة الصين المفتوحة في بكين، إثر خسارتها أمام البلجيكية إليز ميرتنز بمجموعتين دون رد، بواقع 6-3 و6-3.

وجاءت هزيمة غوف بعد أيام صعبة بدأت عقب مباراتها أمام الصينية الشابة سون شينران، عندما أوقفت إحدى النقاط بسبب وميض في اللوحات الإعلانية المحيطة بالملعب. وبعد مراجعة الواقعة، قرر الحكم إعادة النقطة، قبل أن تتمكن غوف من الفوز بالمباراة بنتيجة 7-5 و6-1.

وأثارت الواقعة ردود فعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تلقت على إثرها غوف عددًا كبيرًا من التعليقات والرسائل ذات الطابع العنصري. وردت اللاعبة الأميركية على الانتقادات بالتأكيد على أن الاختلاف معها بشأن ما حدث لا يبرر الإساءة العنصرية، فيما أعلنت رابطة لاعبات التنس المحترفات دعمها لها وإدانتها لهذه التجاوزات.

وعقب خسارتها أمام ميرتنز، أقرت غوف بأن هذه الفترة كانت مرهقة نفسيًا، قائلة إنها شعرت بأنها “مستنزفة” جراء ما تعرضت له، قبل أن توضح أنها اختارت إغلاق هاتفها والابتعاد عن التعليقات ومواصلة التركيز على المنافسة.

ولم تقدم غوف أفضل مستوياتها أمام ميرتنز، إذ ارتكبت 34 خطأ مباشرًا، من بينها ثمانية أخطاء مزدوجة، فيما خسرت إرسالها عدة مرات خلال المباراة التي استمرت 78 دقيقة. كما بدت عليها علامات الإرهاق، وأبلغت فريقها خلال اللقاء بأنها لا تملك الطاقة الكافية وشعرت بأنها قد تفقد وعيها.

ورغم ذلك، أكدت غوف أن أداءها لم يكن بالمستوى المطلوب، مشيرة إلى أنها لم تتحرك بالشكل الجيد ولم تنجح في تنفيذ عدد من الجوانب التي كانت تحتاجها للفوز، في وقت قدمت فيه ميرتنز أداءً قويًا في النقاط الحاسمة.

وتعد هذه أول خسارة لغوف أمام ميرتنز بعد خمسة انتصارات متتالية في المواجهات السابقة بين اللاعبتين، بينما حجزت اللاعبة البلجيكية مقعدها في ربع النهائي، حيث ستواجه البولندية إيغا شفيونتيك.

وكانت غوف قد توجت بلقب بطولة بكين عام 2024، فيما تواصل ميرتنز مشوارها في البطولة بحثًا عن بلوغ أبعد نقطة في مشاركتها الحالية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment