ندوة إقليمية تدعو لتعزيز دور الأسرة والمدرسة في محاربة التنمر

المحور الصحفي //  يوسف ابن مسيك

أوصى مشاركون في ندوة إقليمية حول “الأسرة والمدرسة في ظل التغيرات الراهنة.. محاربة ظاهرة التنمر نموذجا” بضرورة دراسة تأثير الأسرة على المتعلم سواء كان متنمرا أو ضحية، باعتبارها المسؤول الأول عن التنشئة، بهدف إيجاد حلول فعالة للحد من هذه الظاهرة.

ونُظمت الندوة، أمس الأربعاء، بالمركب الثقافي في تيط مليل من قبل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمديونة، بتنسيق مع فرع مديونة من كونفدرالية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب.

وأكد المنظمون أن الهدف من الندوة هو توعية التلاميذ بمخاطر التنمر وتحفيز الأسر على متابعة أبنائها، مع إشراك كافة المتدخلين في برامج الوقاية لمكافحة الظاهرة منذ بداياتها.

وتضمنت التوصيات ضرورة تعزيز تتبع الأسر لأبنائها سواء في المؤسسات العمومية أو الخاصة، وتنظيم حملات تحسيسية في المدارس التي يقل فيها إشراف أولياء الأمور، إلى جانب مراقبة استخدام الأطفال للأدوات الرقمية والإنترنت.

كما شدد المشاركون على أهمية دعم ثقة الأبناء بأنفسهم وتشجيعهم على التعبير عن أي تعرض للتنمر، إضافة إلى تعزيز الوعي القانوني لدى الأسر لمتابعة المتنمرين وزجرهم، مع نشر ثقافة السلم والتعايش المشترك.

وخلال كلمته، أشاد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمديونة بالإقبال الكبير على الندوة، مشيرًا إلى أن التنمر لا يؤثر فقط على الأمن النفسي والجسدي للتلاميذ، بل يمتد ليؤثر على مسارهم التعليمي.

يذكر أن الندوة شهدت مشاركة متخصصين في مجالات التربية، الطب، الاجتماع، والأمن، حيث تم تقديم مداخلات لمقاربة الظاهرة وسبل معالجتها، كما قدم التلاميذ عروضًا فنية وتربوية تعكس خطورة التنمر في الوسط المدرسي.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment