السلامة الطرقية ركيزة أساسية لنقل آمن ومستدام

المحور الصحفي // سميرة الصالحي

في إطار جهودها لتعزيز الوعي بالسلامة الطرقية وتحسين معايير النقل المستدام، نظمت رابطة المهندسين الاستقلاليين بجهة الرباط – سلا – القنيطرة، اليوم، ندوة تحت عنوان “السلامة الطرقية فرصة لتعزيز نقل آمن ومستدام”، وذلك بالمركز العام لحزب الاستقلال بالرباط.

عرفت الندوة مشاركة نخبة من المهندسين والخبراء، من بينهم المهندس أحمد بخري، الكاتب العام لرابطة المهندسين الاستقلاليين، والمهندس عزيز هيلالي، رئيس الرابطة، والمهندس سمير الطيبي، عضو المكتب التنفيذي للرابطة، بالإضافة إلى محمد فقيري، الكاتب الجهوي للرابطة بجهة الرباط، كما حضر اللقاء الأستاذ عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ووزير النقل واللوجستيك.

وفي تصريح صحفي لجريدة “المحور الصحفي”، أكد عبد الصمد قيوح على الدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسات الحكومية في تطبيق السياسات المرورية، مشيرًا إلى أن وزارة التجهيز والنقل تعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لضمان سلامة الطرق، وتنفيذ عمليات التفتيش المروري، ورصد الالتزام بالقوانين، فضلًا عن تقديم الإحصائيات الضرورية لتقييم وتحسين الوضع.

وأشار قيوح إلى أن تحسين شبكات الطرق والبنية التحتية يشكل أحد الركائز الأساسية لتعزيز السلامة الطرقية في المغرب، إذ يشمل ذلك توسيع وتطوير الطرق، وتقليل الاختناقات المرورية، وتحسين الإشارات والعلامات الأرضية، إلى جانب تعزيز الإضاءة لتحسين الرؤية أثناء القيادة.

كما أبرز الوزير الدور المحوري الذي تلعبه التكنولوجيا في مراقبة حركة المرور وتعزيز السلامة على الطرق، مشيرًا إلى أن استخدام كاميرات المراقبة لضبط المخالفات المرورية وتطوير أنظمة الإشارات الضوئية الذكية وتقنيات تتبع المركبات يسهم في تحسين تدفق حركة المرور وتقليل الازدحام.

من جهته، شدد المهندس سمير الطيبي على أهمية دور السائق في تحسين السلامة الطرقية، حيث يُعد من العناصر الأساسية المؤثرة بشكل مباشر على مستوى الأمان في الطرقات. وأكد أن الالتزام بإشارات المرور واحترام قوانين السير يسهمان بشكل كبير في الحد من الحوادث، مشيرًا إلى أن الصيانة الدورية للمركبات، خاصةً فيما يتعلق بالفرامل والإطارات والأنوار، تلعب دورًا حاسمًا في الوقاية من الحوادث وضمان سلامة مستخدمي الطريق.

خلصت الندوة إلى ضرورة تعزيز الجهود التشاركية بين مختلف الفاعلين، سواء على المستوى الحكومي أو المجتمعي، من أجل إرساء ثقافة مرورية مسؤولة وتحقيق نظام نقل أكثر أمانًا واستدامة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment