امباركة بوعيدة قيادة تواجه تحديات المعارضة بثبات في كلميم وادنون

المحور الصحفي // محمود بلازيو

تشهد جهة كلميم وادنون حراكًا سياسيًا متواصلًا، حيث تواصل رئيسة الجهة امباركة بوعيدة قيادة دفة التسيير بأسلوب حكيم رغم التحديات التي تعترض طريقها. ورغم الانتقادات المتكررة التي تحاول بعض الأطراف المعارضة توجيهها، إلا أنها نجحت، بفضل خبرتها السياسية ورؤيتها التنموية، في الحفاظ على استقرار الجهة ودفع عجلة التنمية، مستفيدة من دعم والي الجهة وعدد من الفاعلين المحليين.

منذ توليها رئاسة الجهة، واجهت امباركة بوعيدة مسؤوليات جسيمة استلزمت تنسيقًا وثيقًا مع السلطات المحلية، حيث برز والي الجهة كشريك أساسي في دعم جهودها. هذا التنسيق أثمر مقاربة تنموية متكاملة، بعيدة عن الحسابات السياسية الضيقة التي تحاول بعض الأصوات المعارضة فرضها على المشهد.

بفضل مسارها السياسي وخبرتها في تدبير الملفات الكبرى، أثبتت امباركة بوعيدة قدرتها على تحمل المسؤولية في جهة تتمتع بموقع استراتيجي مهم. ورغم محاولات المعارضة لإضعاف دورها، إلا أنها استطاعت فرض أسلوبها القائم على الشفافية والحكامة الرشيدة، مما عزز ثقة المواطنين في تسييرها.

في الوقت الذي تدّعي فيه المعارضة قيامها بدور رقابي مشروع، يظهر الواقع أن بعض تحركاتها تهدف أكثر إلى عرقلة العمل المؤسساتي والتشويش على أداء الرئيسة، دون تقديم بدائل عملية تخدم مصالح الساكنة. في المقابل، تواصل امباركة بوعيدة تنفيذ مشاريعها وفق رؤية واضحة، متجاوزة العراقيل السياسية التي يحاول البعض وضعها أمامها.

رغم العراقيل، تمضي امباركة بوعيدة بثبات نحو تحقيق أهدافها التنموية، مستندة إلى دعم شركائها والإرادة القوية لمواصلة مسار الإصلاح. وبينما يسعى البعض إلى وضع العراقيل أمامها، يظل الواقع شاهدًا على نجاحها في تسيير الجهة بفعالية، ما يجعلها واحدة من أبرز القيادات الجهوية في المشهد السياسي المغربي.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment