تعزيز التعاون الاقتصادي بين الضفتين الأورومتوسطية والخليجية لمواجهة التحديات الراهنة

المحور الصحفي // هيئة التحرير
أكد شكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي، أن التحديات الاقتصادية العالمية تفرض اليوم أكثر من أي وقت مضى ضرورة توثيق التعاون بين المقاولات في المنطقتين الأورومتوسطية والخليجية.
وأوضح العلج، في اللقاء الذي ينظمه مجلس المستشارين وبرلمان البحر الأبيض المتوسط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء شراكات مبتكرة قادرة على تحويل الإشكاليات القائمة إلى فرص اقتصادية حقيقية.
وفي هذا السياق، دعا إلى تنسيق أوثق بين دول المنطقتين بهدف التصدي للتحديات المشتركة التي تشمل الأمن الغذائي وندرة المياه والتغير المناخي والتحول الرقمي.
وشدد على أن تحقيق التنمية المستدامة والشاملة يستلزم الاستثمار المنتج وتفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب دعم الكفاءات وتعزيز التعاون بين المقاولات الوطنية والإقليمية، خاصة في ظل تصاعد تأثيرات التغير المناخي.
وأشار العلج إلى أن المغرب أطلق استراتيجية طموحة في مجال الطاقات المتجددة تهدف إلى بلوغ 52 في المائة من المزيج الطاقي من مصادر نظيفة بحلول 2030، مضيفاً أن هذا الهدف سيتم تحقيقه فعلياً سنة 2027 بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك.
وفي ما يخص التحول الرقمي، أبرز رئيس الاتحاد أن الذكاء الاصطناعي يمثل رافعة رئيسية للتقدم، مشدداً على الحاجة إلى حكامة تكنولوجية عادلة تضمن ولوج المقاولات، خاصة الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، إلى التكنولوجيا والابتكار، وتعزز تنافسيتها وقيمتها المضافة البشرية.
كما أشار إلى أن دور البرلمانات في مواكبة هذه التحولات بات أكثر أهمية من أي وقت مضى، داعياً إلى اعتماد تشريعات ملائمة وتحسين مناخ الأعمال لتيسير الاستثمار والتنمية.
وفي هذا الإطار، أبرز الدور الحيوي الذي يضطلع به الاتحاد العام لمقاولات المغرب داخل المؤسسة التشريعية من خلال فريقه البرلماني بمجلس المستشارين، حيث يمثل صوت المقاولة الوطنية وينقل انشغالات الفاعلين الاقتصاديين ويقترح حلولاً عملية لتحسين مناخ الأعمال.
ويهدف منتدى مراكش إلى جمع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين وممثلي القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني لتشخيص التحديات واقتراح حلول ملموسة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المنطقتين الأورومتوسطية والخليجية.
مقالات ذات صلة
تقرير الاستقرار المالي يكشف تحسن الوضعية المالية للأسر المغربية مع ارتفاع المديونية
فائض ميزانيات الجماعات الترابية يتراجع إلى 8,25 مليارات درهم مع نهاية يونيو 2026
خبراء يدعون إلى ترسيخ ثقافة التحكيم والوساطة لتعزيز العدالة وجاذبية الاستثمار بالمغرب
أسهم CXMT تقفز بأكثر من 470 بالمائة في أول إدراج ببورصة شنغهاي وسط طفرة الذكاء الاصطناعي
أسعار النفط تتراجع مع انحسار مخاوف التصعيد العسكري في الخليج وترقب الأسواق للتطورات المقبلة


Comments ( 0 )