أسطول الصمود العالمي يستعد للانطلاق إلى غزة ومبادرات المجتمع المدني تتصدى للحصار

المحور الصحفي // هيئة التحرير

يستعد أسطول الصمود العالمي لمغادرة جنوة في 4 سبتمبر/أيلول إلى قطاع غزة، في أكبر بعثة بحرية مدنية تهدف إلى كسر الحصار وتقديم المساعدات الإنسانية، فيما عمل المتطوعون يوم السبت بلا كلل لتحميل السفينة، بينما استمر تدفق الجمهور في مقر “موسيقى من أجل السلام” في سان بينينيو، لتقديم الدعم والمستلزمات الأساسية.

وفي هذا الإطار، أوضحت وزارة الخارجية البرتغالية أن الحكومة غير ملزمة بمرافقة الأسطول أو حماية أعضائه، بما في ذلك النائبة عن كتلة اليسار ماريانا مورتاغوا، مؤكدة أن المبادرة تظل مستقلة من المجتمع المدني وليس لها صلة بالدولة البرتغالية، كما أشار الوزير باولو رانجيل إلى أن الحصانة البرلمانية لا تمنح الحماية الدبلوماسية للأعضاء المشاركين، لكن المواطنين البرتغاليين سيتمتعون بالحماية القنصلية المعتادة.

ومن جانبهم، أكد النشطاء الإيطاليون أنهم حصلوا على دعم لوجستي في مينائي كاتانيا وجنوة، وتم جمع أكثر من مليون يورو لتأمين الإمدادات الطبية والغذائية والخدمات اللوجستية، فيما أعربت أحزاب المعارضة الإيطالية عن رغبتها في حماية المشاركين، لكن الحكومة لم ترد بعد.

وقد لقيت حملة جمع المستلزمات الأساسية استجابة شعبية واسعة، إذ تم جمع أكثر من 300 طن من المواد خلال خمسة أيام فقط، وستنطلق القوارب بعد تحميلها خلال الليل لتنضم إلى الأسطول في كاتانيا قبل المغادرة الجماعية لمحاولة كسر الحصار.

وتأتي هذه المبادرة في ظل تكثيف إسرائيل هجماتها على غزة وصمت دول العالم، بينما يشارك في الأسطول نشطاء وصحفيون وفنانون وعاملون في المجال الصحي من 44 دولة، مطالبين المجتمع الدولي بإدانة الانتهاكات وإعادة فتح الممرات الإنسانية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment