جماهير خنيفرة عند موعد الفرح بقرار مجلس الأمن القاضي بمغربية الصحراء

المحور الصحفي // فريد نعناع

ساحة 20 غشت بخنيفرة ، والتي كانت على الدوام منبر المدينة للتعبير ، ومحضن الوقفات الإحتجاجية الساخطة لأولائك أو هؤلاء ، إنما تعبير اليوم بها كان عاما شاملا ومميزا ، حين تم تجاوز كل الخلافات ، لتوحيد الوقفة والكلمة والتي تؤكد قبل أي قرار أو بعده بأن الصحراء لطالما كانت مغربية ، بحكم التاريخ ، والموقع الجغرافي ، وعلاقات البيعة التي ربطت قبائل الصحراء بالسلاطين العلويين ، وما صدور هذا القرار سوى تأكيد على ذلك ، ليكون معها المغرب قد إستوفى جميع طرق الإستحكام الدولي ، وهو شأن ترقبت ساكنة مدينة خنيفرة إعلانه مساء اليوم بشغف ، ليجمع بين جميع الفئات من شرائح المجتمع الزياني بالساحة الذكورة في عرس كبير وبهيج تسوده البسمات ، ويصدح في أجواءه ترديد النشيد الوطني وأغاني المسيرة الخضراء المظفرة ، والأهازيج الشعبية المختلفة تعبيرا عن الفرح لقرار مجلس الأمن الدولي ، والذي صوّتت لصالح مشروع القرار 11 دولة من أصل أصل 15 ، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا واليونان وبنما وكوريا ، فيما إمتنعت الصين وروسيا وباكستان عن التصويت ، علما بعدم مشاركة دولة من الدول الأعضاء في هذا التصويت .

” المغرب في صحراءه ، والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ”
المغفور له الحسن الثاني

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment