اشتباكات في جامعة نافارا بين متظاهرين من اليسار والشرطة بعد إلغاء فعالية ليميني متطرف

المحور الصحفي // هيئة التحرير
شهدت جامعة نافارا في مدينة بامبلونا حالة من التوتر الحاد بعدما اندلعت اشتباكات بين متظاهرين من أقصى اليسار وقوات الشرطة، عقب إعلان الناشط اليميني المتطرف فيتو كيلس عن تنظيم فعالية غير مرخصة داخل الحرم الجامعي.
ورغم أن كيلس أعلن إلغاء نشاطه في اللحظات الأخيرة، إلا أن أجواء الاحتقان تصاعدت بسرعة، إذ خرج العشرات من المحتجين هاتفين “أيها الفاشيون، اخرجوا من شوارعنا”، فيما أقدم بعضهم على رمي المقذوفات وإشعال المشاعل، ما دفع شرطة مكافحة الشغب إلى التدخل لتطويق الوضع وفرض طوق أمني بين الجانبين.
وبحسب السلطات المحلية، لم تُسجّل أي اعتقالات خلال هذه الأحداث، غير أن لجنة حماية الصحفيين أفادت بأن أحد الصحفيين، ويدعى خوسيه إسماعيل مارتينيز، تعرّض لاعتداء من قبل محتجين ملثمين أثناء تغطيته للمواجهات.
ويعكس هذا الحادث من جديد حالة التوتر المتزايدة في الجامعات الإسبانية بين التيارات اليمينية واليسارية، وسط جدل متواصل حول حدود حرية التعبير والأنشطة السياسية داخل الفضاء الجامعي.
مقالات ذات صلة
هشام البلاوي يستعرض حصيلة استقلال النيابة العامة وأولويات الإصلاح والتعاون القضائي الدولي
طنجة تحتضن الندوة العلمية الدولية الرابعة حول اضطرابات النمو العصبي والتعلمات والإدماج
أزمة إصلاح واستبدال تلاحق «آيفون ديو».. أبل تواجه صعوبات في تلبية طلبات العملاء
جنوب السودان يسرّع تجنيد آلاف عناصر الشرطة استعداداً للانتخابات العامة
رئيس الموساد السابق يتوقع عملية عسكرية جديدة ضد إيران ويستبعد إسقاط نظامها بتدخل خارجي


Comments ( 0 )