جمعيات تراست تطالب ببديل صحي عاجل خلال أشغال تأهيل المركز الصحي في إنزكان

المحور الصحفي // هيئة التحرير 

قدّمت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني بحي تراست في مدينة إنزكان ملتمسًا استعجاليًا إلى عامل عمالة إنزكان-أيت ملول بخصوص الوضع الصحي في الحي، وذلك في سياق تتبع مشروع تأهيل المنظومة الصحية وضمان استمرارية الخدمات خلال فترة الأشغال. وأفاد الملتمس، الذي اطلعت عليه الجريدة، بأن المركز الصحي تراست “الأمويين” سيدخل مرحلة تأهيل شاملة تمتد عامًا كاملًا، وهو ما يستدعي، وفق الجمعيات، توفير بديل قادر على استقبال المرضى دون انقطاع.

وفي هذا الإطار، اقترحت الجمعيات اعتماد المركب السوسيو-ثقافي “عمر حمايمو” كمرفق صحي مؤقت، مبررة أن المبنى جاهز وملائم من حيث البنية والتجهيزات، كما سبق أن اضطلع بدور مهم خلال جائحة كورونا حين استُخدم لتلقيح المواطنين وتقديم خدمات صحية لساكنة الحي. وترى الجمعيات أن إعادة فتح هذا المركب سيضمن استمرارية الخدمات الصحية ويخفف الضغط عن باقي المراكز بمدينة إنزكان، لاسيما في حي يُعد من أكثر المناطق كثافة سكانية على مستوى الإقليم.

وإلى جانب ذلك، التمست الجمعيات من السلطات الإقليمية التدخل لدى الجهات المختصة، وعلى رأسها جماعة إنزكان، من أجل احترام مقتضيات اتفاقية تأهيل المنظومة الصحية، خصوصًا ما يتعلق بتسوية الوعاء العقاري المخصص لبناء مركز صحي جديد في حي الرمل، باعتباره جزءًا أساسيًا من الخريطة الصحية المحلية. كما دعت إلى تفعيل حلول بديلة طوال مدة الأشغال لضمان عدم توقف الخدمات.

وأكدت الهيئات المدنية أن هذا التحرك يندرج ضمن تعزيز دور المجتمع المدني في مراقبة الشأن الصحي والدفاع عن حق المواطنين في خدمات قريبة وذات جودة، معتبرة أن اعتماد حل مؤقت مثل المركب السوسيو-ثقافي عمر حمايمو يشكل خطوة عملية تستجيب لحاجيات الساكنة خلال مرحلة التأهيل.

وبخصوص الاتهامات التي وجّهتها الجمعيات للمجلس الجماعي حول تقاعسه في توفير الوعاء العقاري وتأخره في تنفيذ التزامات الاتفاقية المبرمة مع وزارة الصحة، حاولت الجريدة التواصل مع رئيس المجلس رشيد المعيفي، سواء عبر الاتصال المباشر أو من خلال الرسائل النصية، غير أنه لم يُدل بأي رد رغم توصله بالرسالة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment