جميعاً من أجل مراكش الكبرى.. إطار مدني جديد للمرافعة عن المدينة الحمراء وصون هويتها

المحور الصحفي // اليزيد الفحل

شهدت جماعة المشور القصبة اليوم، الإعلان الرسمي عن تأسيس جمعية “جميعاً من أجل مراكش الكبرى”، في خطوة مدنية تروم توحيد الجهود الغيورة على المدينة الحمراء، وتعزيز العمل الترافعي دفاعاً عن مكانتها التاريخية والثقافية والحضارية، في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها المدينة على مختلف المستويات.

وخلال الجمع العام التأسيسي، جرى انتخاب الأستاذ مولاي الحسن السويدي رئيساً للجمعية، بإجماع الحاضرين، لما راكمه من تجربة أكاديمية ومدنية، وما يُعرف عنه من التزام بقضايا الشأن المحلي، واهتمام خاص بمدينة مراكش باعتبارها فضاءً حضارياً وإنسانياً ذا رمزية وطنية ودولية.

وترفع الجمعية منذ انطلاقتها مجموعة من الأهداف المحورية، في مقدمتها المرافعة عن مدينة مراكش الكبرى، والترافع من أجل تنمية متوازنة تحترم الخصوصيات المحلية، إلى جانب إحياء الموروث الثقافي اللامادي والمادي الذي تزخر به المدينة، والعمل على صون الهوية المراكشية من كل أشكال التهميش أو التشويه، في سياق العولمة والضغط العمراني والسياحي.

وأكد المتدخلون بالمناسبة أن الجمعية تسعى إلى لعب دور القوة الاقتراحية، والانفتاح على مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، مع اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الحوار والتراكم والترافع الهادئ، خدمةً لمصلحة المدينة وساكنتها.

كما تراهن “جميعاً من أجل مراكش الكبرى” على إشراك الكفاءات المحلية، من باحثين ومثقفين وفنانين وفاعلين جمعويين، من أجل بلورة مشاريع وبرامج تساهم في تثمين الذاكرة الجماعية لمراكش، وربط الماضي بالحاضر، في أفق مستقبل يحفظ للمدينة الحمراء روحها وفرادتها.

ويُرتقب أن تطلق الجمعية، خلال المرحلة المقبلة، سلسلة من المبادرات الثقافية والترافعية، والندوات واللقاءات التواصلية، بهدف إعادة الاعتبار لمراكش كعاصمة تاريخية للثقافة والحضارة، وكفضاء للتعايش والإبداع والانفتاح.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment