القادم من العتمة رواية جديدة لعبد الجليل الوزاني تفتح أسئلة الهوية والذاكرة

المحور الصحفي // هيئة التحرير

عن مكتبة سلمى الثقافية بمدينة تطوان، صدرت حديثًا للكاتب المغربي عبد الجليل الوزاني التهامي رواية جديدة اختار لها عنوان القادم من العتمة، مواصلًا من خلالها انشغاله العميق بأسئلة الهوية والذاكرة والانتماء داخل المجتمع المغربي.

وتدور أحداث الرواية في بلدة متخيلة تحمل اسم باب الريح، حيث تتقاطع مسارات الحكي مع عودة شخصية مبروك بعد غياب طويل، عودة لا تخلو من المواجهة مع ماض مثقل بالنبذ والأسرار، وأسئلة مؤجلة حول النسب والاعتراف والمكانة الاجتماعية، في سياق تحكمه أعراف صارمة وتراتبية طبقية ضاغطة.

وفي هذا الإطار، تنسج الرواية عوالمها السردية من خلال معالجة قضايا الصراع الطبقي والمظاهر المصطنعة، مستحضرة مشاهد مكثفة تعكس توترًا داخليًا يتأرجح بين الرغبة في الانتقام والحاجة إلى المصالحة مع الذات، بما يمنح النص بعدًا إنسانيًا وتأمليًا واضحًا.

ويشكل هذا العمل الجديد إضافة نوعية إلى المسار الإبداعي لعبد الجليل الوزاني، إذ يمزج بين الواقعية والتأمل، ويكرس من جديد أصالة التجربة وعمق الموهبة، فضلًا عن تألق الأسلوب وقدرته على مساءلة الواقع عبر السرد الروائي.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment