محاكم أمريكية تتهم “ميتا” و”يوتيوب” بإلحاق الضرر بالأطفال

المحور الصحفي // هيئة التحرير
تواجه كبريات شركات التواصل الاجتماعي في العالم، من بينها “ميتا” المالكة لـ”إنستغرام” و”يوتيوب” التابعة لغوغل، عدة دعاوى قضائية تسعى إلى تحميلها المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالأطفال المستخدمين لمنصاتها، فيما انطلقت المرافعات الافتتاحية لإحدى هذه القضايا أمام المحكمة العليا في لوس أنجليس بالولايات المتحدة.
وتتهم هذه الدعاوى الشركتين بتعمد إدمان الأطفال وإلحاق الضرر النفسي والاجتماعي بهم. وكانت شركتا “تيك توك” و”سناب” مدرجتين في الدعوى في البداية، قبل أن تتوصلا إلى تسوية مالية لم تُكشف عن تفاصيلها.
وفي تصريح له، أشار بول شميت، محامي “ميتا”، إلى وجود خلافات بين الباحثين حول مفهوم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يرى بعضهم أنه قد لا يكون وصفا دقيقا للاستخدام المكثف لهذه المنصات، أو أن مفهوم “الإدمان” نفسه يحتاج إلى إعادة تقييم علمية.
مقالات ذات صلة
إكس تطلق خدمات مالية جديدة تشمل حسابات بعائد سنوي ومدفوعات فورية بين المستخدمين
تقرير يكشف اتساع الفجوة في أسعار آيفون بين أوروبا والولايات المتحدة وتركيا الأغلى عالميا
ميزة مشاركة المحادثات في Claude تثير مخاوف بشأن الخصوصية بعد ظهورها في نتائج البحث
آبل تستعد لإطلاق أول نظارات ذكية مع تركيز كبير على حماية خصوصية المستخدمين
ميتا تنسحب من مبادرة الكهرباء المتجددة وسط تنامي الطلب على الطاقة بسبب الذكاء الاصطناعي


Comments ( 0 )