مركز محمد السادس للطب الدقيق يعزز رعاية المرضى المصابين بالأمراض النادرة

المحور الصحفي // سميرة الصالحي
أكد مدير مركز محمد السادس للبحث والابتكار، صابر بوطيب، أن رعاية المرضى المصابين بالأمراض النادرة تعتمد على طب دقيق قادر على تلبية احتياجاتهم بشكل فعال، مشددا على أن اليوم العالمي للأمراض النادرة يشكل فضاء للقاء مختلف الفاعلين في هذا المجال وتوحيد جهودهم لتحويلها إلى إنجازات ملموسة لفائدة المرضى.
وأشار البروفيسور بوطيب إلى أن افتتاح مركز الطب الدقيق بالمركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس يُترجم وعود الطب الدقيق إلى إجراءات عملية من خلال تعزيز مسارات الإحالة الوطنية وتمكين التشخيص الجينومي والجزيئي وإرساء فرق متعددة التخصصات لضمان رعاية صحية سريعة واحترافية ومنصفة.
من جهته، أبرز مدير مركز الطب الدقيق، البروفيسور عمر اسكندر، أن المناسبة تمثل فرصة لتجديد التزام جميع الأطراف المعنية برعاية الأمراض النادرة، كما أنها مناسبة لتقديم المركز الذي يوفر رعاية شاملة بدءا من الاستشارة السريرية والاختبارات التشخيصية وصولا إلى العلاجات الموجهة والمبتكرة.
وشمل الحدث، الذي احتضنه المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس، نقاشات بين قيادات طبية وممثلي المرضى وصناع القرار لمناقشة الثغرات الحالية في تدبير الأمراض النادرة، مع التركيز على توحيد مسارات الرعاية، وإرساء سجلات وطنية، وتعزيز إنتاج المعطيات الواقعية، وتطوير قدرات مهنيي الصحة، كما ناقش المشاركون أولويات وآفاق الرعاية المستقبلية.
مقالات ذات صلة
هشام البلاوي يستعرض حصيلة استقلال النيابة العامة وأولويات الإصلاح والتعاون القضائي الدولي
طنجة تحتضن الندوة العلمية الدولية الرابعة حول اضطرابات النمو العصبي والتعلمات والإدماج
أزمة إصلاح واستبدال تلاحق «آيفون ديو».. أبل تواجه صعوبات في تلبية طلبات العملاء
جنوب السودان يسرّع تجنيد آلاف عناصر الشرطة استعداداً للانتخابات العامة
رئيس الموساد السابق يتوقع عملية عسكرية جديدة ضد إيران ويستبعد إسقاط نظامها بتدخل خارجي


Comments ( 0 )