مضيق هرمز يظل مغلقًا وسط خلافات أميركية وإيرانية حول نهاية الحرب

المحور الصحفي // 

رغم تصريحات واشنطن عن تراجع القدرات العسكرية إيران، لم تتمكن الولايات المتحدة حتى الآن من إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، عقب استهداف عدد من السفن التجارية بطائرات مسيّرة.

ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن مصادر مطلعة أن فريق الرئيس دونالد ترامب منقسم بين من يدفع نحو تسوية مع طهران خشية تداعيات اقتصادية عالمية، ومن يرى في التصعيد فرصة لإضعاف النظام الإيراني. وفي المقابل، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن الأهداف العسكرية للولايات المتحدة قد تستغرق ما بين أربعة وستة أسابيع لتحقيقها.

وتزايدت الدعوات لإنهاء الحرب مع ارتفاع أسعار النفط، وسط تباين داخل الإدارة الأميركية؛ حيث صرح ترامب بأن الحرب “ستنتهي قريبًا”، بينما اعتبر وزير الحرب بيت هيغسيث أنها “لا تزال في بدايتها”. وأضاف ترامب أن طهران لم تستوف الشروط المطلوبة، مشيرًا إلى ضرورة تغيير النظام وتفكيك القدرات النووية الإيرانية، بينما شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على استمرار بلاده في المواجهة.

وفي سياق متصل، كشف مسؤول الذكاء الاصطناعي ديفيد ساكس عن دعوته لإنهاء الحرب، معتبرًا أن الوقت مناسب “لإعلان النصر والخروج”، في أول خلاف علني بهذا المستوى داخل الإدارة الأميركية. كما أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرات من هجمات محتملة إيرانية على مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل داخل وخارج الأراضي الأميركية، داعية إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحزب الله كمنظمتين إرهابيتين.

ويظل إنهاء الحرب معقدًا، في ظل تمسك إيران بشروطها، وإمكانية تصعيد الضغط في مضيق هرمز، مما قد يحافظ على ارتفاع أسعار النفط ويزيد الضغوط السياسية على واشنطن.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment