إقليم خنيفرة .. إعطاء إنطلاقة برنامج للتفتح والتنشيط الرياضي بعشر مؤسسات عمومية

المحور الصحفي // فريد نعناع
نظرا للدور الهام للأنشطة الموازية في الحياة المدرسية بإعتبارها مكون أساسي لتطوير مهارات المتعلمين الشخصية والإجتماعية والثقافية ، وكذا الرياضية خارج فصول الدراسة التقليدية ، ومن أجل الرقي بمهارات التلاميذ وتلميذات إقليم خنيفرة نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بخنيفرة ، وجمعية ( تيبي المغرب ) بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بخنيفرة برنامجا شمل مجموعة من المؤسسات التعليمية الإبتدائية بالإقليم ، في إطار البرنامج الرابع المتعلق بالدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة بمبلغ 600000،00 درهم لتنزيل هذا المشروع المرتبط بالتفتح والتنشيط الرياضي لفائدة تلاميذ وتلميذات إقليم خنيفرة .
وفي هذا السياق أشرف السيد محمد عادل إيهوران عامل إقليم خنيفرة ، – مرفوقا بالسيدين الكاتب العام للعمالة ، ورئيس الشؤون الداخلية بها ، والسيدة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، وهيآت منتخبة ، وشخصيات مدنية وعسكرية ، ورئيس دائرة أحواز خنيفرة وقائد قيادة موحى وحمو الزياني ورئيس جمعية ( تيبو إفريقيا ) ، وعدد من الأطر التربوية والإدارية – على إعطاء إنطلاقة هذا المشروع بمدرسة البرج الجماعاتية على بعد 14 كلم شمال المدينة .
وتعتبر إنطلاقة أنشطة جمعية “تيبو أفريقيا” بعشر مؤسسات تعليمية إبتدائية بالإقليم تجسيد حي لسياسة القرب ، وترجمة فعلية لروح التعاون المثمر بين قطاع التربية الوطنية وشركائه الإستراتيجيين ، ومن خلال ما تقدمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إقليم خنيفرة كمشروع ملكي داعم ومساند لأي برنامج جاد وهادف ، إذ أن هذه الشراكة ، والتي جعلت من ” الإستثمار في الأجيال الصاعدة ” ركيزة أساسية للتنمية ، بفضل هذا المشروع الطموح والذي يأتي في سياق مفصلي تطبعه الرغبة الأكيدة في تنزيل خارطة الطريق 2022-2026 ، لاسيما الإلتزام المتعلق بـ ” تفتح التلاميذ ” وتعزيز الأنشطة الموازية ، والتي لاتكتمل إلا ببيئة مدرسية جاذبة ، وبأن الرياضة من خلال نموذج ” تيبو أفريقيا ” المبتكر ، هي الأداة الأنجع لتحقيق هذا التوازن بين التحصيل المعرفي والنمو البدني والنفسي .
وفي هذا الصدد ، تم التأكيد من طرف المتدخلين على أن هذا البرنامج يضع الفتيات في صلب أولوياته ؛ فمن خلال تخصيص حيز هام لهن في هذه المؤسسات العشر ، يمكن من تعزيز ثقتهن بأنفسهن ، ومحاربة الصور النمطية ، ومنحهن الآليات اللازمة للبروز كقائدات في مجتمعهن ، تماشياً مع توجهات الدولة في تحقيق تكافؤ الفرص ومقاربة النوع داخل الوسط المدرسي ، بهدف تحويل هذه المؤسسات العشر إلى منارات للإبتكار الرياضي والتربوي ، وجعل الرياضة ” مدرسة للحياة ” تلقن التلميذ كيفيات مواجهة التحديات بروح رياضية وعقلية مقاولاتية .
مقالات ذات صلة
الملك محمد السادس يؤكد أن خدمة المواطن والعيش الكريم في صلب أولويات المملكة
تقارير إسرائيلية تتحدث عن خلاف مع واشنطن بشأن نشر قوة دولية وإعادة إعمار غزة
العراق وتركيا يعززان شراكتهما باتفاق نفطي وتعاون أمني واقتصادي واسع
تجدد الجدل حول إلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب بعد تتويج عبد الرحيم الجامعي وإعلان احتضان مؤتمر مراكش
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال اليابان إلى 13 قتيلا واستمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض


Comments ( 0 )