صراع محتدم بين أحزاب الأغلبية للسيطرة على تسيير مقبرتي الغفران والإحسان بمديونة

المحور الصحفي // هيئة التحرير
يشهد محيط المجالس الترابية بجهة الدار البيضاء سطات حالة من التنافس الحاد بين مكونات الأغلبية، في سياق سباق محموم للظفر برئاسة مجلسي التعاضد المكلفين بتسيير مقبرتي “الغفران” و”الإحسان” على مستوى عمالة مديونة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد كشفت لوائح الترشيح، التي تم إيداعها مع نهاية الآجال القانونية، عن احتدام الصراع بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، حيث يسعى كل طرف إلى بسط نفوذه على هذين المجلسين رغم اقتراب نهاية الولاية الانتدابية.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر من داخل الأغلبية بأن التنافس لا يعكس فقط تدبيرا مرحليا، بل يرتبط أيضا برهانات سياسية وانتخابية، إذ تحاول الأحزاب تعزيز مواقعها استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
كما أظهرت التطورات الجارية غياب أي توافق بين القيادات الجهوية للأحزاب الثلاثة، على خلاف ما حدث خلال الانتخابات الجماعية السابقة، ما يرجح توجه كل حزب لخوض المعركة بشكل منفرد، مع إصدار تعليمات داخلية صارمة تحث المنتخبين على الالتزام بالتصويت لمرشحي أحزابهم، تحت طائلة اللجوء إلى مساطر تأديبية قد تصل إلى العزل.
وفي ما يخص تفاصيل التنافس، فقد تم تسجيل ترشيحين لرئاسة مجلس مقبرة “الإحسان”، ويتعلق الأمر بكل من إدريس صادق عن حزب الاستقلال، ويوسف مفلح عن حزب الأصالة والمعاصرة، بينما يشهد مجلس مقبرة “الغفران” مواجهة مباشرة بين حسن شوقي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وحسن خشان عن حزب الاستقلال.
وتعكس هذه المنافسة، وفق متابعين، تحولات في طبيعة التحالفات داخل المجالس الترابية، حيث باتت الحسابات السياسية الضيقة تتقدم أحيانا على منطق التنسيق داخل الأغلبية، ما قد ينعكس على تدبير عدد من المرافق العمومية ذات الطابع الحساس.
مقالات ذات صلة
المرأة في الانتخابات المغربية… عندما تتحول المناصفة إلى شعار انتخابي أكثر منها مشروعًا ديمقراطيًا
عمدة فاس يخرج عن صمته بعد أزمة انقطاع الماء ويؤكد عودة التزويد تدريجيا
أخنوش يدعو مناضلي الأحرار إلى مواصلة التعبئة ويؤكد استمرار الإصلاحات رغم التحديات
تحالف اليسار يعلن وكلاء لوائحه الانتخابية ويعرض ملامح برنامجه استعدادا لاستحقاقات شتنبر
طنجة تستعد لمعركة انتخابية محتدمة مع اقتراب استحقاقات شتنبر


Comments ( 0 )