سياج يعزل تلاميذ أم الخير عن مدارسهم في الضفة الغربية

المحور الصحفي // 

تتواصل معاناة تلاميذ قرية أم الخير جنوب الخليل، حيث ما تزال الدراسة معلّقة للأسبوع الثاني على التوالي، بعدما أقدم مستوطنون على إغلاق الطريق الوحيد الذي يسلكه نحو 55 تلميذًا للوصول إلى مدارسهم، مستعملين أسلاكًا شائكة حالت دون مرورهم.

ويؤكد الأهالي أن هذا المسار، الذي لا تتجاوز مسافته كيلومترًا واحدًا، يعود إنشاؤه إلى سنة 1980، كما أنه مُدرج رسميًا ضمن الطرق المخصصة للمشاة في الخرائط الإسرائيلية والفلسطينية، وكان يشكّل شريانًا حيويًا يربط السكان بمرافق أساسية، من بينها عيادة صحية ومسجد، قبل أن يصبح الوصول إليهما متعذرًا في الفترة الأخيرة.

وفي سياق متصل، جاء هذا التطور بعد أكثر من أربعين يومًا من التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تسببت في إغلاق المدارس الفلسطينية بالمنطقة، غير أنه ومع إعلان وقف إطلاق النار، تقرر استئناف الدراسة بشكل جزئي في الضفة الغربية، بواقع ثلاثة أيام فقط في الأسبوع.

لكن، وعلى الرغم من هذا القرار، اصطدم تلاميذ أم الخير بواقع جديد، إذ وجدوا الطريق إلى مدارسهم مغلقًا بالكامل، ما عمّق من معاناتهم التعليمية، وحرمهم من حقهم في الولوج إلى الفصول الدراسية، في مشهد يعكس استمرار تأثير التوترات الميدانية على الحياة اليومية للسكان.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment