احتلال عشوائي لمحيط ضريح سيدي عبد العزيز التباع بمراكش يثير مطالب بالتدخل العاجل

المحور الصحفي // عبد الواحد النعاني

كشفت شكاية موجهة إلى والي جهة مراكش آسفي عن تنامي مظاهر الاحتلال غير القانوني لمحيط ضريح سيدي عبد العزيز التباع، وذلك نتيجة انتشار أنشطة البيع والشراء العشوائية خارج ساحته، في مشهد اعتُبر مساساً بحرمة المكان الديني وتشويهاً لمعالمه.

وفي هذا السياق، أفادت المعطيات الواردة في الشكاية بأن هذه الممارسات تسببت في إزعاج المواطنين والزوار، كما أثرت سلباً على الطابع الروحي للضريح، خاصة مع تحول الفضاء المحيط به إلى سوق غير منظم تُعرض فيه السلع، خصوصاً الملابس، بشكل عشوائي.

وتبعاً لذلك، أوضحت مصادر مطلعة أن عدداً من الباعة لا يتوفرون على محلات تجارية، ما دفعهم إلى استغلال جدران الضريح لتعليق سلعهم، في تعدٍ واضح على المعالم التاريخية، وهو ما ساهم في طمس جزء من ملامح هذا الفضاء بفعل الأغطية والمنتوجات المعروضة.

ومن جهة أخرى، أشارت المصادر إلى أن بعض الباعة تجاوزوا الفضاء الخارجي، ليصل الأمر في بعض الحالات إلى استغلال داخل الضريح نفسه، عبر إدخال السلع وعرضها داخله، وهو ما اعتبره متتبعون سلوكاً غير مقبول يمس بحرمة هذا المكان الديني.

كما أعادت الشكاية طرح إشكالية مماثلة سبق تسجيلها بـضريح سيدي عبد الرحمن الكتاني، والتي استدعت حينها تدخلاً عاجلاً من السلطات للحد من مظاهر الفوضى.

وفي ضوء ذلك، حذرت الجهات المشتكية من استمرار هذه التجاوزات وما قد يترتب عنها من تفاقم للاختلالات، مطالبة بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات واتخاذ إجراءات صارمة لإعادة الاعتبار لهذا المعلم الديني.

واختتمت الشكاية بالدعوة إلى تدخل عاجل من طرف الجهات المختصة لوضع حد لهذه الممارسات، بما يضمن صون قدسية الضريح والحفاظ على معالمه التاريخية، إلى جانب تأمين راحة الزوار.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment