مهنيون يرفضون ترحيل محطة باب دكالة بمراكش ويحذرون من تداعيات اجتماعية واقتصادية

المحور الصحفي // محمد جناحي

أعلنت الجامعة الوطنية لمستثمري النقل الطرقي بالمغرب رفضها القاطع لقرار ترحيل المحطة الطرقية باب دكالة بمدينة مراكش نحو منطقة العزوزية، معتبرة أن هذا القرار اتُّخذ بشكل أحادي ودون إشراك المهنيين أو استشارة الشركاء المعنيين بقطاع النقل.

وفي رسالة استنكارية وتظلمية موجهة إلى وزير النقل واللوجستيك، أوضحت الجامعة أن الموقع الحالي للمحطة يتمتع بأهمية استراتيجية داخل المدينة، وهو ما يجعل أي عملية نقل إلى منطقة العزوزية ذات انعكاسات مباشرة على المسافرين، خاصة الفئات الهشة والطلبة، نتيجة الزيادة المتوقعة في مصاريف التنقل المرتبطة باستعمال وسائل النقل الحضري.

كما اعتبرت الهيئة المهنية أن هذا القرار قد ينعكس سلباً على القطاع ككل، حيث حذرت من تراجع الإقبال على حافلات النقل العمومي بسبب بعد الموقع الجديد، الأمر الذي قد يؤدي، حسب تعبيرها، إلى إفلاس عدد من المقاولات النقلية، وبالتالي تهديد مصادر رزق العديد من الأسر المرتبطة بهذا المجال.

ومن جهة أخرى، سجلت الجامعة ما وصفته بضعف البنية التحتية وغياب الربط الجيد داخل منطقة العزوزية، مشيرة إلى أن هذا الوضع من شأنه أن يزيد من معاناة المسافرين ويعقد شروط التنقل اليومي بشكل أكبر.

وفي السياق ذاته، أشارت الرسالة إلى أن الشركة المسيرة للمحطة الطرقية باب دكالة تضم ثلاثة شركاء، يمثل أرباب النقل 60 في المائة من رأسمالها، بينما يساهم المكتب الوطني للنقل والمجلس الجماعي بنسبة 20 في المائة لكل طرف، وهو ما يستدعي، وفق تعبيرها، مراعاة مصالح جميع المساهمين قبل اتخاذ قرارات مصيرية تخص مستقبل هذا المرفق الحيوي.

ودعت الجامعة الوطنية لمستثمري النقل الطرقي وزارة النقل واللوجستيك إلى التدخل العاجل من أجل فتح حوار جاد مع مختلف الهيئات المهنية، والعمل على إيجاد حلول بديلة تضمن الحفاظ على حقوق المهنيين وتراعي في الوقت نفسه مصالح المواطنين، مؤكدة احتفاظها بحقها في خوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعاً عن القطاع.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment