مطالب بتأجيل مهرجان للتبوريدة بأكفاي وسط اتهامات باستغلاله لأغراض انتخابية

المحور الصحفي // محمد جناحي

وجه رئيس فدرالية المنارة للفروسية التقليدية وإنتاج وتربية الخيول مراسلة إلى والي جهة مراكش آسفي، طالب فيها بالتدخل لوقف تنظيم مهرجان للتبوريدة بجماعة أكفاي، المقرر تنظيمه أواخر شهر يوليوز الجاري، معتبراً أن هذه التظاهرة قد تحمل، بحسب تعبيره، أبعاداً انتخابية سابقة لأوانها.

وأوضح، في مراسلته، أن المهرجان الذي تشرف على تنظيمه جمعية فرسان أكفاي آيت إيمور، بدعم ومشاركة من المجلس الجماعي، يثير شبهة التوظيف السياسي، لاسيما أنه يأتي بعد سنوات من توقف تنظيم مثل هذه الأنشطة، وهو ما قد يفتح المجال، حسب رأيه، أمام تأويلات مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأضاف أن الظرفية التي ينظم فيها المهرجان تستوجب التحلي بالحياد وتفادي كل ما من شأنه إثارة الشكوك حول استغلال التظاهرات الثقافية والتراثية في سياقات ذات طابع سياسي أو انتخابي.

كما التمس رئيس الفدرالية من والي الجهة اتخاذ إجراء احترازي يقضي بتأجيل المهرجان، مشيراً إلى أن جمعية النسيم للتنمية والرعاية الاجتماعية سبق أن تقدمت بطلب لتنظيم تظاهرة مماثلة بتاريخ 30 يوليوز 2024، غير أن طلبها رُفض، معتبراً أن الترخيص الحالي يثير تساؤلات بشأن مبدأ تكافؤ الفرص وتوحيد معايير التعامل مع مختلف الجمعيات.

وختم مراسلته بالتأكيد على أن تنظيم هذه التظاهرة في الظرفية الحالية قد يزج بالمجلس الجماعي في تجاذبات ذات طابع حزبي، داعياً السلطات المختصة إلى التدخل واتخاذ ما تراه مناسباً في إطار احترام القانون وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الفاعلين.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment