إبراهيم دياز يستعيد بريقه قبل مواجهة فرنسا في ربع نهائي المونديال

المحور الصحفي // عبد القادر الفرساوي 

بعد فترة صعبة أعقبت إضاعته ركلة جزاء على طريقة “بانينكا” في نهائي كأس أمم إفريقيا مطلع العام الجاري، عاد إبراهيم دياز ليؤكد قيمته داخل صفوف المنتخب المغربي، مستعيداً تأثيره الفني في الوقت المناسب قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم.

ورغم تتويجه أفضل لاعب وهداف للبطولة القارية التي أقيمت على أرض المغرب، فإن ركلة الجزاء المهدرة أمام السنغال فتحت باب الانتقادات على مصراعيه، وهو ما انعكس على مستواه خلال المباريات الأولى في المونديال، حيث بدا بعيداً عن أفضل نسخة عرفها الجمهور المغربي.

غير أن مدرب “أسود الأطلس” محمد وهبي واصل دعمه للاعب ريال مدريد، متمسكاً بإشراكه أساسياً ومؤكداً ثقته الكاملة في قدراته، معتبراً أنه أحد أبرز عناصر المنتخب والقادر على تقديم الإضافة في المواعيد الكبرى.

ومع تقدم البطولة، بدأ دياز يستعيد مستواه تدريجياً، إذ أصبح أكثر فاعلية في بناء اللعب وأقل ميلاً للحلول الفردية، لينجح في تقديم أربع تمريرات حاسمة، بينها تمريرتان خلال الفوز على كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، وهو رقم مميز يعكس تطور مردوده داخل المجموعة.

وأكد اللاعب المغربي سعادته بما يقدمه مع المنتخب، مشدداً على أن نجاح الفريق يظل الأولوية بالنسبة إليه، ومشيداً بالعقلية الجماعية التي تميز لاعبي “أسود الأطلس” خلال المنافسة.

ويحمل دياز قصة خاصة مع المنتخب المغربي، إذ وُلد في مدينة ملقة الإسبانية واختار تمثيل المغرب عام 2023 بعد سنوات قضاها مع المنتخبات الإسبانية، مؤكداً أن الدعم الكبير الذي تلقاه من الجماهير المغربية جعله يشعر بالفخر والانتماء.

من جهته، يرى عدد من نجوم الكرة المغربية السابقين أن دياز لم يصل بعد إلى كامل إمكانياته، معتبرين أن استعادة بريقه الهجومي بشكل كامل قد تمنح المنتخب المغربي دفعة قوية نحو بلوغ المباراة النهائية والمنافسة على اللقب.

وفي ظل الطموحات المتزايدة داخل المعسكر المغربي، يواصل المنتخب حلمه بكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، بعدما أكد المدرب محمد وهبي أن المغرب دخل مرحلة جديدة تقوم على الإيمان بإمكانية المنافسة على أعلى المستويات العالمية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment