شغيلة الصحة بمراكش تصعد احتجاجاتها باعتصام إنذاري للمطالبة بتسوية الملفات العالقة

المحور الصحفي // محمد جناحي

تواصل شغيلة قطاع الصحة بمراكش برنامجها الاحتجاجي، من خلال تنظيم اعتصام إنذاري لمدة 48 ساعة بمقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 يوليوز 2026، بعد اعتصام سابق احتضنته إدارة المركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر يومي 1 و2 يوليوز الجاري.

وأوضحت النقابة الوطنية للصحة العمومية، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي احتجاجًا على ما وصفته باستمرار تجميد مستحقات عدد من الموظفين، وضياع تعويضات مرتبطة ببرنامج “المغرب 2025″، إلى جانب عدم تسوية ملفات حقوق الأطر الصحية التي واجهت جائحة كوفيد-19.

وأكدت النقابة أن أوضاع الشغيلة الصحية بلغت مستوى غير مسبوق من الاحتقان، معتبرة أن إدارة المركز الاستشفائي الجهوي ابن زهر ما تزال تنهج، وفق تعبيرها، سياسة الصمت والتعنت والتسويف، دون التفاعل مع المطالب المطروحة أو إيجاد حلول للملفات العالقة.

كما حمّل المكتب الإقليمي للنقابة إدارة المركز الاستشفائي المسؤولية الكاملة عن تطور الأوضاع، مشددًا على أن مرحلة الانتظار قد انتهت، وأن العاملين بالقطاع ماضون في الدفاع عن حقوقهم المهنية والاجتماعية.

وأضافت النقابة أن استمرار صمت الجهات الوصية، وعدم الاستجابة للمطالب، سيدفع الشغيلة الصحية إلى مواصلة الأشكال الاحتجاجية، مؤكدة أن أي محاولات للتضييق أو الضغط لن تثنيها عن مواصلة الدفاع عن حقوقها، ومعتبرة أن الاعتصامات الحالية تشكل بداية لبرنامج تصعيدي مفتوح في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment