تعثر مشاريع تأهيل مناطق فيضانات القصر الكبير يثير قلق الساكنة

المحور الصحفي // مولاي عمر الفحل 

تواجه مشاريع إعادة تأهيل القرى والمناطق المتضررة من فيضانات القصر الكبير حالة من التعثر والتأخير، وهو ما بات يثير قلق الساكنة ويؤثر على مستوى ثقتها في الإصلاحات المرتقبة، خاصة مع اقتراب موسم التساقطات الغزيرة الذي يكشف سنويا هشاشة البنية التحتية بالمنطقة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المواطنين عن استغرابهم من استمرار تأخر انطلاق أشغال حفر وادي وارور وإصلاح الحاجز الترابي الممتد على طوله، رغم الأضرار الكبيرة التي خلفتها الفيضانات السابقة، والتي أتلفت محاصيل زراعية على مساحات شاسعة.

وأفادت مصادر محلية بأن الشركة التي فازت بالصفقة كانت قد حلت بعين المكان قبل عيد الأضحى، حيث قامت بالمعاينة الميدانية وأخذ القياسات اللازمة، بل ووضعت علامات تمهيدا لانطلاق الأشغال بعد العيد، غير أن الورش لا يزال متوقفا إلى حدود اليوم دون أي تقدم يُذكر.

وأضافت المصادر ذاتها أن المشروع يكتسي أهمية كبيرة، إذ يشمل إزالة الأوحال المتراكمة في الوادي وتعميقه، بهدف الحد من مخاطر الفيضانات التي تعزل الساكنة وتقطع الطرق خلال فصل الشتاء.

كما يرتقب أن يشمل المشروع إعادة بناء القناطر التي تربط عددا من الدواوير وفق معايير حديثة، بما يضمن استمرارية التنقل حتى في فترات الذروة، وهو ما تطالب به الساكنة منذ سنوات.

يُذكر أن دواوير السواكن والدرابلة والبواشتة والهرارسة، القريبة من مدينة القصر الكبير، عانت بشكل كبير خلال الفيضانات الأخيرة، حيث انقطعت عنها الطرق لأسابيع، ما تسبب في عزلة خانقة ونقص حاد في المواد الأساسية.

من جهته، أوضح مصدر مسؤول بوزارة التجهيز والماء أن تأخر انطلاق الأشغال يعود إلى بعض الإجراءات الإدارية والترتيبات التقنية المرتبطة بالشركة المكلفة بالمشروع، مؤكدا أن العمل سينطلق في أقرب الآجال.

وشدد المصدر ذاته على أن إنجاز هذا المشروع من شأنه تحسين ظروف عيش الساكنة بشكل ملموس، وحمايتها من مخاطر الفيضانات التي تتكرر سنويا، خاصة في جماعتي السواكن وأولاد وشيح القرويتين.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment