انقطاع الماء يشل الحياة اليومية بفاس ومكناس والحاجب وسط تسابق لإصلاح العطب

المحور الصحفي // المصطفى مويكا

تتواصل، لليوم الثاني على التوالي، معاناة آلاف الأسر بعدد من أحياء مدينتي فاس ومكناس، إلى جانب مناطق بإقليم الحاجب، بسبب الانقطاع الحاد في التزود بالماء الصالح للشرب، إثر عطب تقني أصاب قنوات الجر الرئيسية بضواحي مدينة فاس.

ويهم العطب قناتين رئيسيتين مسؤولتين عن نقل كميات كبيرة من المياه من سد إدريس الأول نحو خزانات التوزيع التابعة للشركة متعددة الخدمات لجهة فاس – مكناس، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في تزويد عدد من الأحياء والمراكز الحضرية والقروية بالمياه.

وخلف هذا الانقطاع انعكاسات مباشرة على الحياة اليومية للسكان، إذ وجدت العديد من الأسر نفسها في مواجهة صعوبات كبيرة لتلبية احتياجاتها المنزلية الأساسية، خاصة في ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة، كما امتدت التداعيات إلى عدد من المرافق العمومية والحمامات التقليدية والمقاهي والمطاعم والمخابز.

وفي المقابل، أعاد هذا الحادث إلى الواجهة التساؤلات بشأن تكرار الأعطاب التي تطال قنوات الجر الرئيسية، ومدى نجاعة برامج الصيانة الاستباقية، فضلاً عن الحاجة إلى توفير قنوات احتياطية لضمان استمرارية التزود بالماء في مثل هذه الحالات الطارئة.

ومن جهتها، تواصل الفرق التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، إلى جانب شركات المناولة، أشغالها المكثفة بمنطقة بنجليق بضواحي فاس لإصلاح العطب وتعويض القنوات المتضررة، بهدف إعادة التزويد بالمياه في أقرب الآجال.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment