البقاء للأصلع إصدار قصصي جديد للحسين قيسامي يمزج السخرية بالنقد الاجتماعي

المحور الصحفي // هيئة التحرير
أصدر القاص المغربي الحسين قيسامي مجموعة قصصية جديدة تحمل عنوان “البقاء للأصلع”، عن دار أثر للنشر والتوزيع، مواصلاً مساره الإبداعي في الكتابة الساخرة بعد أعماله السابقة، من بينها “مرآة تبحث عن هوية” و*”جواز سفر إلى الجنة”* و*”قالت جدتي: غادي نهز كمامتي وما تعرفوني فين مشيت”*.
وتشير الورقة التقديمية للإصدار إلى أن المجموعة تضم نصوصاً متنوعة في موضوعاتها، غير أنها تلتقي في قوة اللغة، وجزالة الأسلوب، وعمق الدلالة، مع اعتماد السخرية أداة فنية لطرح قضايا اجتماعية وإنسانية بأسلوب يجمع بين الطرافة والتأمل.
كما تتميز القصص، وفق المصدر ذاته، بتحررها من القيود الزمنية، إذ تمزج بين شخصيات وأحداث من عصور مختلفة، فتستحضر شخصيات تاريخية في سياقات معاصرة، أو تنقل شخصيات حديثة إلى أزمنة غابرة، في بناء سردي يعتمد المفارقة والفكاهة لإضفاء بعد نقدي على الأحداث.
ومنذ العنوان، توظف المجموعة أساليب لغوية قائمة على التلاعب اللفظي والتناص مع الأمثال والحكم، إضافة إلى استحضار محطات تاريخية، لتنتهي أغلب النصوص بخواتيم غير متوقعة تمنحها بعداً فنياً خاصاً.
ويحول الكاتب عبارة “البقاء للأصلح” إلى “البقاء للأصلع”، في معالجة ساخرة تجعل من الصلع رمزاً للتميز والذكاء، مستحضراً شخصيات بارزة عبر التاريخ ارتبطت هذه السمة بمسيرتها، في محاولة لإعادة توظيف الصورة النمطية ضمن رؤية أدبية ساخرة.
وفي جانب آخر، تستحضر بعض القصص أجواء الطفولة والحنين إلى المدرسة الأولى، من خلال الإحالة إلى عناوين محفوظات تربوية معروفة، بما يعكس رغبة الكاتب في استعادة تفاصيل الماضي ومقارنتها بتحولات الحاضر.
ومن خلال المزج بين الماضي والحاضر، يسعى الحسين قيسامي إلى رصد التحولات الاجتماعية والثقافية بين الأجيال، مقدماً رؤية نقدية بقالب قصصي ساخر يجمع بين المتعة الأدبية وعمق الفكرة.
مقالات ذات صلة
كتاب جديد للدكتور يونس مليح يسلط الضوء على جبايات الجماعات الترابية بالمغرب ورهانات الحكامة المالية
مركز أݣورا يصدر العدد الثالث من مجلته العلمية بأبحاث حول الإعلام والذكاء الاصطناعي والتحولات الاجتماعية
بناصر البوعزاتي.. قامة علمية كرّست مسارها لفلسفة العلوم وبناء المعرفة
نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في ترسيخ القانون الدولي
«Sinister» يتصدر قائمة أكثر 20 فيلماً رعباً وفق دراسة علمية


Comments ( 0 )