ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال اليابان إلى 13 قتيلا واستمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض

المحور الصحفي // 

تواصل فرق الإنقاذ اليابانية، الأربعاء، عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة في جنوب غرب البلاد، عقب الزلزال العنيف الذي ضرب محافظة كوماموتو بجزيرة كيوشو، مخلفا ما لا يقل عن 13 قتيلا، إلى جانب عشرات الجرحى والمفقودين، وسط أضرار واسعة طالت البنية التحتية والمنشآت العامة.

وأكدت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايشي، ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 13 وفاة مؤكدة، مشيرة إلى أن الزلزال تسبب في انهيار مبانٍ واندلاع حرائق وإلحاق أضرار كبيرة بالطرق والمنشآت الحيوية، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ في عدة مواقع متضررة.

وفي هذا الإطار، دفعت السلطات بنحو 130 عنصرا من الشرطة و450 رجل إطفاء و170 عسكريا للمشاركة في عمليات البحث والإغاثة، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إسعاف عدد من المصابين، بينهم حالات وصفت بالخطيرة.

وشهد مركز تجاري ببلدة كاشيما انهيارا جزئيا أعقبه انفجار يُرجح أنه ناجم عن تسرب للغاز، ما أدى إلى سقوط الأسقف والجدران. وأكدت الشركة المالكة للمركز أن الزبائن والموظفين تم إجلاؤهم قبل وقوع الانفجار، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل البحث عن عدد من الموظفين والعالقين وسط صعوبات ناجمة عن انهيار الممرات وغياب منافذ آمنة للوصول إلى داخل المبنى.

كما سجلت السلطات حادثا آخر بمصنع للورق في مدينة ياتسوشيرو، إثر انهيار مدخنة أسفر عن إصابة عدد من العمال، فيما لا يزال آخرون في عداد المفقودين.

وأعلنت الحكومة اليابانية أن أكثر من تسعة آلاف شخص لجؤوا إلى مراكز الإيواء، في حين سجلت إصابات متفاوتة الخطورة، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 36 ألفا و900 منزل، وتأثر إمدادات المياه بأكثر من 84 ألف مسكن.

وضرب الزلزال جزيرة كيوشو بقوة بلغت 7.1 درجات وفق هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، بينما قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوته بـ6.8 درجات، مسجلا أعلى مستوى على سلم “شيندو” الياباني لقياس شدة الزلازل.

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية دمارا واسعا شمل جسورا متضررة ومبانٍ محترقة وعربات قطارات شحن خرجت عن مسارها، كما تسببت الهزة في إغلاق عدد من الطرق وتعليق جزئي لحركة قطارات “شينكانسن” فائقة السرعة.

ورغم حجم الأضرار، أكدت السلطات عدم تسجيل أي أعطال في محطات الطاقة النووية، فيما تتواصل عمليات تقييم الخسائر ومراقبة الوضع الميداني.

وتعد اليابان من أكثر دول العالم تعرضا للزلازل، بحكم موقعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ، حيث تشهد مئات الهزات الأرضية سنويا، بينما لا تزال كارثة زلزال وتسونامي عام 2011 حاضرة في الذاكرة الجماعية لليابانيين بعد أن خلفت آلاف الضحايا وأدت إلى كارثة محطة فوكوشيما النووية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment