جمعية تجار درب عمر تحذر من عصابة تستعمل وصولات تحويل بنكي مزورة للنصب على التجار

المحور الصحفي // طارق أوبلوش

أطلق المكتب المسير لجمعية «اتحاد تجار ومهنيي درب عمر» بالدار البيضاء تنبيهاً عاجلاً إلى التجار والمهنيين، حذر فيه من تصاعد عمليات النصب والاحتيال التي تستهدف عدداً من التجار، باستعمال أسلوب احتيالي يعتمد على وصولات تحويل بنكي مزورة.

وأوضحت الجمعية، في تحذير عممته على التجار والمهنيين، أن المحتالين يعمدون إلى الاتصال بالتاجر وانتحال صفة زبون يرغب في اقتناء كميات كبيرة من السلع، قبل الاتفاق على تفاصيل الصفقة، ثم إرسال وصل تحويل بنكي مزور عبر تطبيقات بنكية أو البريد الإلكتروني، لإيهام الضحية بأن المبلغ المتفق عليه قد تم تحويله إلى حسابه.

وبمجرد توصل التاجر بالوصل المزور، يطلب منه المحتال الإسراع في إرسال البضاعة بواسطة شاحنة نقل، قبل أن يعمد في بعض الحالات إلى تغيير وجهة التسليم أكثر من مرة، بين مدن مختلفة من قبيل أكادير ومراكش وغيرها، بدعوى وجود أسباب أو مستجدات مرتبطة بعملية التسليم.

غير أن المفاجأة، وفق الجمعية، تظهر عند توجه التاجر إلى البنك للتأكد من وصول المبلغ، حيث يتبين أن العملية لم تتم أصلاً، وأن الوصل الذي توصل به مزور، ليجد نفسه أمام عملية نصب محكمة بعد فقدان البضاعة أو تعريضها لخطر الضياع.

وفي هذا السياق، ذكّرت الجمعية بأنها سبق أن نبهت التجار إلى هذا النوع من الأساليب الاحتيالية، مجددة دعوتها إلى عدم الاكتفاء بوصل التحويل البنكي، والتأكد بشكل فعلي من دخول الأموال إلى الحساب قبل تسليم أي بضاعة.

كما شددت على ضرورة التحقق مباشرة من البنك، سواء عبر الهاتف أو التطبيق البنكي الرسمي، قبل الشروع في إرسال السلع، مع توخي الحذر من الطلبات المستعجلة أو الزبائن الذين يصرون على تغيير وجهة التسليم في اللحظات الأخيرة.

ودعا المكتب المسير للجمعية التجار إلى الإبلاغ الفوري عن أي اتصالات أو معاملات مشبوهة لدى المصالح الأمنية، فضلاً عن إشعار الجمعية، مؤكداً أن اليقظة والتحقق المسبق من العمليات المالية يظلان من أهم الوسائل لتفادي الوقوع ضحية لهذه الأساليب الاحتيالية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment