واشنطن تصعّد الضغط على طهران وتعلن «أكبر هجوم مالي» على إيران

المحور الصحفي // هيئة التحرير
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية بدء ما وصفه وزير الخزانة سكوت بيسنت بـ«أكبر هجوم مالي على الإطلاق» ضد إيران، في خطوة جديدة ترمي إلى تشديد الخناق الاقتصادي على طهران وعزلها عن النظام المالي العالمي، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار العمليات العسكرية في عدد من جبهات المنطقة.
وأكد بيسنت أن واشنطن تستعد لإطلاق حزمة جديدة من العقوبات تستهدف إيران، محذراً في الوقت نفسه الدول والشركات التي تواصل التعامل مع طهران من احتمال تعرضها للعزلة عن الاقتصاد العالمي. واعتبر الوزير الأمريكي أن تشديد الضغوط المالية والاقتصادية قد يشكل بديلاً عن اللجوء إلى الخيار العسكري.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، إذ ترفض طهران الضغوط الأمريكية الجديدة، كما حذرت دول الجوار من الانخراط في العقوبات أو اتخاذ إجراءات اقتصادية تستهدف مصالحها.
وفي موازاة ذلك، تتجه الأنظار إلى التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد، خاصة مع الزيارة المرتقبة لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، في إطار جهود إسلام آباد للوساطة والمساهمة في إنهاء الحرب، إلى جانب الزيارة المقررة لوزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إلى العاصمة الإيرانية، لمواصلة المشاورات بشأن تطورات الوضع في المنطقة ومضيق هرمز.
وبينما تتصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران، يستمر التوتر العسكري في المنطقة، إذ تواصل إسرائيل عملياتها في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان. وفي قطاع غزة، أفادت مصادر طبية بمقتل فلسطيني وإصابة آخرين إثر استهداف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في محيط مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
كما شهدت الضفة الغربية، وفق المصادر ذاتها، مداهمات واعتقالات في عدد من المناطق، خصوصاً في محافظات جنين ورام الله وبيت لحم وطولكرم والخليل، في وقت يستمر فيه التصعيد الميداني على أكثر من جبهة.
أما في جنوب لبنان، فقد أفادت مصادر لبنانية بأن القوات الإسرائيلية أحرقت عدداً من منازل المدنيين في بلدة حداثا، في تطور يعكس استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وهكذا، تبدو المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد المتداخل بين الضغط الاقتصادي والتحركات الدبلوماسية والتوتر العسكري، فيما تراهن واشنطن على العقوبات لتضييق الخناق على طهران، بينما تتحرك عواصم إقليمية لتفادي اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع أكثر شمولاً.
مقالات ذات صلة
تصعيد عسكري واسع في اليمن والتحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير 136 هدفا حوثيا وسط معارك دامية قرب باب المندب
تحذير أوروبي يوسّع نطاق مخاطر الطيران فوق السعودية بعد هجمات الرياض
وزارة العدل تصدر مدونة للأخلاقيات والقيم لتأطير السلوك المهني داخل المحاكم
طقس السبت بالمغرب.. زخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق وانخفاض درجات الحرارة نهاراً
تصعيد عسكري في اليمن وهرمز يثير المخاوف الإقليمية وسط استمرار المواجهات


Comments ( 0 )