ضابط إسرائيلي سابق: وسطاء حذروا من عملية خطف كبيرة خطط لها السنوار قبل 7 أكتوبر

المحور الصحفي //
كشف ضابط إسرائيلي سابق شارك في المفاوضات المتعلقة بالرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، أن وسطاء بين إسرائيل والحركة حذروا على مدى سنوات من أن زعيم حماس الراحل يحيى السنوار كان يدرس تنفيذ عملية خطف كبيرة، في حال استمرار الجمود في المفاوضات.
وقال العقيد احتياط دورون هدار، في تصريحات أدلى بها لشبكة «كان» الإسرائيلية، إن التقديرات التي كانت سائدة لدى الأطراف المعنية تشير إلى أن عدم إحراز تقدم في ملف الرهائن قد يدفع حماس إلى تنفيذ عملية من شأنها «تغيير قواعد اللعبة» وإعادة رسم المعادلة.
وأوضح هدار أن التحذيرات التي نقلها الوسطاء كانت تفيد بأن السنوار قد يلجأ إلى تنفيذ عملية خطف كبيرة بهدف الحصول على أوراق ضغط إضافية، في حال فشلت الجهود الرامية إلى التوصل إلى صفقة بشأن الرهائن.
وأضاف أن هذه الرسائل وصلت إلى الجانب الإسرائيلي على مدى سنوات، غير أنها، بحسب روايته، لم تتضمن تفاصيل محددة بشأن طبيعة العملية التي كان السنوار يدرس تنفيذها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتجدد فيه الجدل داخل إسرائيل بشأن التحذيرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، ولا سيما في ظل تقارير تحدثت عن وصول معلومات مسبقة إلى جهات إسرائيلية وأطراف إقليمية بشأن احتمال وقوع هجوم كبير.
وفي هذا السياق، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهامات سياسية وإعلامية بشأن ما إذا كانت حكومته قد تلقت تحذيرات قبل الهجوم. وكان نتنياهو قد رفض بشدة رواية نشرتها صحيفة «هآرتس» بشأن تحذير إماراتي مزعوم، وأعلن مكتبه توجيه محاميه لرفع دعوى تشهير ضد الصحيفة والصحفي الذي أعد التقرير.
وقال مكتب نتنياهو إن مراجعة سجلات المكالمات الهاتفية لرئيس الوزراء وسجلات دخول الزوار إلى مكتبه لم تكشف، وفق ما ذكره، عن أي تواصل أو لقاء مع ممثل إماراتي خلال الفترة المعنية، واصفاً ما نشرته الصحيفة بأنه «مؤامرة شريرة بتوقيت سياسي واضح».
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أنها لا تعلق على ما ينشر في وسائل الإعلام من تقارير أو تكهنات بشأن المحادثات بين قادة الحكومات، مشيرة إلى أن جهودها منذ هجوم 7 أكتوبر تركز على خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي والحد من العنف.
وتأتي هذه التطورات قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر المقبل، وسط تصاعد الجدل في إسرائيل بشأن المسؤولية السياسية والأمنية عن الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، في وقت تشير فيه استطلاعات وتقديرات انتخابية إلى تقارب كبير بين المعسكرين السياسيين الرئيسيين، بما قد يجعل تشكيل الحكومة المقبلة رهيناً بتوازنات برلمانية معقدة.
مقالات ذات صلة
إنقاذ امرأة بعد 20 ساعة في البحر الأيوني عقب قفزها من سفينة سياحية
السعودية: أمن المواطنين والمقيمين أولوية وسط تهديدات بصواريخ ومسيّرات
قتيل و19 مصاباً في انفجار شمال إسرائيل.. والجيش يرجح وجود قنبلة عنقودية
نقابة أساتذة الأمازيغية تتهم «مدارس الريادة» بتهميش المادة وتطالب بإنصاف المدرسين
لبنان.. نواف سلام يتوعد بكشف ملابسات شحنة متفجرات ضخمة وسط شبهات بارتباطها بحزب الله


Comments ( 0 )