إيران تقترح إعادة فتح مضيق هرمز وواشنطن ترفض هدنة مؤقتة

المحور الصحفي // 

تتواصل التطورات المرتبطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تحركات دبلوماسية مرتبطة بمضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في جنوب لبنان.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب رفض مقترحاً إيرانياً يقضي بوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، فيما أبلغ مساعديه، وفق المصدر ذاته، أنه يتوقع استئناف القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نونبر المقبل.

وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران قدمت إلى واشنطن خطة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة خلال سبعة أيام، في خطوة تربط بين التهدئة العسكرية وعودة حركة المرور عبر أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وفي تصريح لشبكة «سي بي إس نيوز»، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى استعداد طهران للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد.

وأكد بزشكيان أن إيران ستلتزم بأي تعهد تقدمه في حال قبلت الولايات المتحدة المقترح الإيراني الأخير بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً في الوقت ذاته إلى استمرار حالة انعدام الثقة بين طهران وواشنطن.

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن بلاده هي «الطرف المنتصر» في الحرب، وقال إنه يسيطر على مضيق هرمز، معتبراً أن المرحلة المقبلة تهدف إلى تحويل ما وصفه بالانتصار إلى «ردع استراتيجي دائم».

وعلى جبهة جنوب لبنان، تواصل القصف الإسرائيلي لعدد من البلدات في النبطية وقضاء صور، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام باستخدام قذائف فوسفورية في قصف النبطية الفوقا وأطراف زوطر الشرقية، إلى جانب قصف مدفعي استهدف وادي زبقين وحاريص وحداثا.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتداخل فيه المساعي المرتبطة بوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مع استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الإقليمي، وسط ترقب لمسار الاتصالات بين طهران وواشنطن خلال الأيام المقبلة.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment