حاملة الطائرات الأميركية «دوايت دي أيزنهاور».. إصابة 4 بحارة وإنقاذ طيارين بعد حادث أثناء الهبوط

المحور الصحفي // هيئة التحرير

أصيب أربعة بحارة أميركيين، فيما أُنقذ طياران، إثر حادث وقع على متن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت دي أيزنهاور» قبالة سواحل ولاية فرجينيا، الاثنين، وفق ما أفادت به البحرية الأميركية.

ووقع الحادث أثناء محاولة طائرة ذات مقعدين الهبوط على سطح الحاملة، قبل أن يضطر فردا طاقمها، التابعان للجناح الجوي الثالث، إلى القفز من الطائرة لأسباب لم تتضح على الفور، لتتدخل فرق البحث والإنقاذ وتتمكن من انتشالهما.

وبعد إنقاذهما، أُعيد الطياران إلى متن «دوايت دي أيزنهاور» لتقييم حالتهما الصحية، بينما تلقى البحارة الأربعة المصابون الإسعافات اللازمة. ونُقل أحدهم إلى مستشفى في منطقة نورفولك بولاية فرجينيا، حيث وصفت إصابته بأنها لا تهدد حياته.

ولم تكشف البحرية الأميركية، في المعطيات الأولية المتاحة، عن طراز الطائرة التي تعرضت للحادث، كما لم تحدد مصيرها أو الأسباب التي أدت إلى وقوع الواقعة، في انتظار استكمال التحقيقات التي يفترض أن تحدد ملابسات الحادث.

وتُعد «يو إس إس دوايت دي أيزنهاور» واحدة من حاملات الطائرات النووية التابعة للبحرية الأميركية ومن فئة «نيميتز». ودخلت الخدمة سنة 1977، وحملت اسم الرئيس الأميركي الرابع والثلاثين دوايت أيزنهاور.

وتتخذ الحاملة من قاعدة نورفولك البحرية في ولاية فرجينيا ميناءً رئيسياً لها، وهي مجهزة بمفاعلين نوويين يتيحان لها العمل في البحر لفترات طويلة دون الحاجة إلى التزود بالوقود المستخدم للدفع، وهو ما يمنحها قدرة عالية على تنفيذ مهام بحرية بعيدة المدى.

وسجلت الحاملة نشاطاً عسكرياً مكثفاً في منطقة الشرق الأوسط خلال عامي 2023 و2024، بعدما انتشرت في البحر الأحمر في سياق تصاعد الهجمات التي شنها الحوثيون على سفن تجارية. وشاركت مجموعة «دوايت دي أيزنهاور» الضاربة خلال تلك الفترة في مهام مرتبطة بحماية الملاحة البحرية واعتراض صواريخ وطائرات مسيرة، إلى جانب تنفيذ ضربات ضد أهداف للحوثيين في اليمن.

وبعد عودتها إلى الولايات المتحدة، خضعت الحاملة لأعمال صيانة وتحديث استمرت نحو 15 شهراً، قبل أن تعود إلى البحر في أبريل 2026 لإجراء تجارب بحرية واستعادة جاهزيتها العملياتية.

ويعيد الحادث الأخير تسليط الضوء على طبيعة المخاطر المرتبطة بعمليات الطيران على متن حاملات الطائرات، حيث تتم عمليات الإقلاع والهبوط في مساحات محدودة وتحت ظروف تشغيلية معقدة، في وقت تواصل البحرية الأميركية التحقيق في ملابسات الواقعة وتقييم الأضرار الناتجة عنها.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment