مصالح الدرك الملكي بإقليم خنيفرة على قدم وساق لتأمين الأجواء القروية قبيل إحتفالات العام الجديد

المحور الصحفي // فريد نعناع

مصالح الدرك الملكي بمختلف السريات والمراكز الترابية والقضائية ، ووحدات الدراجين والإستعلامات العامة التابعة للقيادة الجهوية بخنيفرة ، تم إستنفارها لأجل تأمين إحتفالات السنة الجديدة قبل أيام معدودة من ذلك ، وتستبق الحدث بعدة تدابير أمنية ، إرتكزت أساسا على تواجد العناصر الدركية المكثف بشوارع وأزقة المراكز والجماعات ، وكذلك تأمين المنشآت والمآوي السياحية المتواجدة بالإقليم ، ورقابة كل الأركان المحتملة للجريمة بمختلف مظاهرها وأشكالها .

وقد سهرت القيادة الجهوية للدرك الملكي بخنيفرة ، على تشديد المراقبة على المنشآت السياحية بالمناطق القروية ، عبر رصد دقيق للمعلومات المتعلقة بالزوار المقيمين بها ، وتنصيب دوريات ثابتة وأخرى متحركة وإقامة سدود إدارية وقضائية بمختلف المحاور لمراقبة العربات ومن بها من الأشخاص الوافدين وذلك من خلال تنقيطهم وإجراءات في تفتيش دقيق لحمولات عرباتهم .

وقد سهرت مصالح الدرك بخنيفرة على تسخير اللوجيستيك اللازم لهذه الحملة والموارد البشرية الكفيلة بتنزيل هذا المخطط الأمني ، بغاية تأمين محكم لهذه الإحتفالات ، بإقامة نصبت وحواجز قضائية على الطرق الوطنية والإقليمية الحيوية ، كما تم تفعيل دوريات متنقلة تجوب مختلف المراكز القروية ، مما أسفر عن عدد من التوقيفات ، شملت متلبسين بحيازة ممنوعات أو بصدد تنفيذ أعمال إجرامية أو مبحوث عنهم على الصعيد الوطني تمت محاصرتهم ليكشف التنقيط مذكرات بحث صادرة في حقهم .

التدخل الإحترازي والإستباقي كان إستراتيجية هذه المصالح الدركية لتواصل بربوع الإقليم على دائرة نفوذها تنزيل خطة أمنية خاصة بمناسبة هذه الإحتفالات ، والتواجد المكثف بالشارع العام ، والتفاعل السريع مع نداءات المواطنين وشكاياتهم ، وكل ذلك في إطار يقظة تامة ، تهدف إحباط كل السلوكيات المتسببة في إزعاج المواطنين أو تهديد سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم والحيلولة دون وقوع كل ما من شأنه إفساد هذه الإحتفالات ، أو إستغلالها لنشر الرعب بين الساكنة ، وذلك لتعزيز الشعور بالأمن والأمان لدى كافة المواطنين عبر كل القرى والمداشر والأرياف التابعة لإقليم خنيفرة .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment