الأسعار تلتهب خلال الموسم الصيفي بالجديدة

المحور الصحفي // مكتب الجديدة

تشهد مدينة الجديدة خلال الموسم الصيفي غلاء فاحشا يعتبر اعتداء على القدرة الشرائية للمواطن.

حيث تضاعفت الأسعار هذا الصيف بشكل مهول و أتت على الأخضر واليابس كأن شبحا يطارد بعض المقاهي في لهفهم وطمعهم في رفع الأسعار للاغتناء السريع دون رقيب أو حسيب والتلاعب بأسعار منتجاتهم و خدماتهم و هو ما أثار استياء العديد من المواطنين و الزوار بالجديدة.

لا نجد مبررا للغلاء وتضاعف الأسعار الملحوظ تحت أي ذريعة كانت سوى إذا كانت الجهات المختصة بالرقابة تتواطأ مع بعض ارباب المقاهي لضمان فرارهم من تطبيق القانون فيمارسون الابتزاز والاحتكار وفرض الأسعار مما جعل مدينة الجديدة تعرف و لحد الان ركود تجاري بسبب الغلاء الفاحش و الطمع المهوس لارباب المقاهي و المطاعم.

أن هذا التصرف يتجاوز المنطق التجاري إلى ما هو نصب و احتيال على المواطنين هذه الفوضى تعيدها نفس المصادر لغياب مصالح الشرطة الادارية هذه الفوضى المرفقة بجزء غير يسير من النصب و الاحتيال تساهم في تعميق الأزمة الاجتماعية التي تضرب عاصمة دكالة و تحول دون خفض ثمن المعيشة بالمدينة و الذي يبقى من الأكثر ارتفاعا في المغرب خاصة خلال فترة الصيف …..

مما لا شك فيه أن المقاهي الليلة والمطاعم تنشط الحركةالسياحية بالدرجة الأولى وتعزز نشاط القطاع وتعطي مردوداً مالياً لعائلات كثيرة، لكن ما يرافقها من ضوضاء وضجيج وموسيقى صاخبة، خصوصاً تلك القريبة او المتواجدة بالقرب من أحياء و مناطق سكنية، تكسر أحياناً حاجز الهدوء التي يحاول المرء التمتع به بعد يوم عمل طويل وشاق…

قانونياً تنظم السلطة المحلية عمل المحلات التجارية وأماكن وجودها، لكن ذلك لم يمنع الانتشار العشوائي لقائمة طويلة من المقاهي والمطاعم بين الأحياء السكنية وعلى جوانبها ومداخلها يتم وفق القوانين تحديد ساعات عمل هذه المحلات والمرافق، إلا أن كثيراً منها لا يلتزم بذلك خصوصاً المقاهي الليلية التي تبقى مصدراً للإزعاج والصخب .

وعلى رغم الشكوى المستمرة لا يبدو أن ثمة استجابة من قبل السلطات التي تتهم دوماً من قبل المواطنين بأنها تسعى فقط للحصول على عوائد مالية سنوية وتراخيص تعود على خزينتها بالملايين ، من دون أي اعتبار لما تشكله هذه المعضلة من قلق دائم.

ويشكو المواطن الجديدي من عدم لمس أثر الضرائب المرتفعة التي يدفعها سنوياً على جودة الحياة لديه، ومن بينها توفير الراحة والأمان في الأحياء السكنية التي يقطنها بعيداً من الصخب والفوضى.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment