مدينة العبور ملاذ للاستقرار: “المغاربة و المهاجرين الافارقة”

المحور الصحفي // المتدربة سلمى الزين
تعيش مدينة طانطان حالة من الخوف والرعب بعد أن استوطن مجموعة من المهاجرين الأفارقة داخل حدودها. لقد تسبب هؤلاء المهاجرون في إحداث الفوضى من خلال مهاجمة السكان بوسائل مختلفة بما في ذلك التسول والسرقة ومضايقة النساء في الأماكن العامة.
تعتبر مدينة طانطان موقعا مستقرا نظرا لوظيفتها كنقطة انطلاق وجذب للباحثين عن الهجرة غير الشرعية إلى الدول الأوروبية. وينخدع الكثير من الأفراد بالآخرين الذين يعدونهم بمساعدتهم على المغادرة سراً، مما يخلق شبكة من المعارف التي تديم هذه الرغبة في الهجرة.
وقد اضطر السكان الذين يقيمون في طانطان إلى أن يصبحوا مغتربين في مدينتهم بسبب الاستعمار ومصادرة أعمالهم وخدماتهم. وعلى نحو مماثل، كان على الأفارقة أيضاً أن يتحولوا إلى مغتربين عندما يغادرون أوطانهم بحثاً عن فرص أفضل لكسب العيش.
وإذا نظرنا إلى الوضع من زاوية مختلفة، نجد أن المغاربة قدموا مساهمات كبيرة في النهوض بالقيم الإنسانية. وعلى الرغم من الصراعات التي يواجهها السكان، فإن السكان يسعون جاهدين لفهم الآخرين والتعاون معهم، وبالتالي تعزيز القول المأثور، “دعونا نخلق عالما خاليا من التمييز والعنصرية، حيث يكون لكل فرد الحق في ممارسة حقوق الإنسان الخاصة به”. وكما يقول الاقتباس الشهير: “لا أحد يولد وهو يكره شخصًا آخر بسبب لون بشرته، أو عرقه، أو دينه.
مقالات ذات صلة
مطالب بتكثيف التدخلات الأمنية لمحاربة ترويج المخدرات بدوار الهنا بتسلطانت
إقليم خنيفرة .. مشاريع تنموية في مختلف القطاعات بمناسبة عيد العرش
تدشين دار الطالبة بأولاد غانم يعزز دعم تمدرس الفتيات بالعالم القروي
باعة المأكولات بباب دكالة يعلنون الاحتجاج للمطالبة بحلول بعد نقل محطة الطاكسيات إلى العزوزية
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني للصحافة وتدعو إلى تسريع معالجة الملفات العالقة


Comments ( 0 )