الاقصاء يطال أسماء علماء وفقهاء وقراء بدمنات

المحور الصحفي // شرف بوكايو

كتبت يافطة باسم الكتاب القراءني الإمام الهبطي ” على واجهة جدار المدرسة القرءانية الملحقة بمسجد ارحبي هذه الأخيرة التي جعلت الكتير من المهتمين بالشأن الديني يتسائلون عن دواعي هذا الأختيار و المعايير التي تم الإستناد عليها في اختيار هذا الاسم
الباحت نصر الله البوعيشي يكتب
لماذا لم يطلق اسم احد أعلام دمنات على هذه المدرسة /المعلمة الشعبية التي ساهمت في تكوين حركة علمية لعبت دورا محورياً عم جل مناحي ومشارب الحياة الاجتماعية والدينية بدمنات طيلة عقود ؟
هذه الحياة التي لم تكن تختلف في شيء عن الحياة التعليمية في المناطق المغربية الاخرى سواء من حيث فرص التعليم او مضمونه او الاخلاق المرتبطة به .ويتضح هذا جليا عندما نقارن بين وصف الغجدامي للحياة التعليمية في اينولتان وبدمنات تحديدا وبين ما جاء في ارجوزة في موضوع آداب التعليم والتعلم وضعها في القرن الثامن عشر العربي بن علي المساري وشرحها احمد بن المامون البغيثي في كتابه “الابتهاج بنور السراج”.
فعلى غرار جل مدن المغرب وقراه كانت اماكن التعليم بدمنات هي الكتاتيب الملحقة بالمسجد والجوامع والمدارس ففي كل قرية كان مسجد وكتاب يتعلم فيه الاطفال وهو عبارة عن حجرة من حجرات المسجد يتحلق فيها الصبيان امام المعلم وقد يحتوي على حجرات اخرى لايواء من قدم من آفاق بعيدة، وكانت بعض هذه الكتاتيب تعلم العلوم الفقهية واللغوية و الروايات القرآنية كذلك وهي القراءات السبع او العشر وهي تنسب الى القراء وهم نافع وابن كثير وابو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وابو جعفر ويعقوب وخلف وينسب بعضها الى رواتها في المغرب حيث اشتهر ورش
و لاعتبارات عدة وفي مقدمتها نشر العلوم الشرعية واللغوية والمعارف الأدبية والعقلية والكونية، ظهرت بدمنات مدارس عتيقة خلال القرون الماضية كملاحق لبعض المساجد يلقن فيها العلم وتحفظ فيها المتون وبعض المخطوطات والوثائق من بينها مدرسة مسجد القصبة ومدرسة مسجد ارحبي ومدرسة اخرى بمسجد الغرباء لم يبقَ منها إلا مدرسة ارحبي التي اعيد بناؤها حديثا واصبحت كتابا يحمل اسم ” الإمام الهبطي.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment