الوكالة الحضرية بخنيفرة وشروطها التعجيزية في منح الرخص وتأخير البث في شكايات حول التصاميم والتجزئات

المحور الصحفي // فريد نعناع

ندد بعض أعضاء المجلس الجماعي لخنيفرة بالعراقيل التي تسببها الوكالة الحضرية بخنيفرة التابعة لوزارة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان وسياسة المدينة ، خاصة المتعلقة بالبث في شكايات تتعلق بالتصاميم والتجزئات المرخصة ، وإرجاء ملفات بعزو تأجيل البث فيها إلى حين القيام بزيارة ميدانية مع العلم أن المنصة الرقمية تبقى مفتوحة لمدة أسبوع مما يستوجب على مصالح الوكالة القيام بهذه الزيارات الميدانية قبل إبداء الرأي في الملفات المعروضة ، كما انه يتم رفض بعض طلبات رخص البناء التي تم الترخيص في شأنها بالهدم بداعي القيام بعملية الهدم قبل ادراج ملف طالب الرخصة بالمنصة الرقمية ، علما ان منح الرخص يعود إلى مصالح الجماعة وعمالة الاقليم ذات الإختصاص ، ما يترتب عنه مشاكل عدة في التنسيق حول المساطر الإجرائية بين الجماعة الترابية لخنيفرة والوكالة الحضرية ، ناهيك على أخرى والمتعلقة بالمشاريع التي ينظمها ضابط البناء الخاص بالتصاميم التقويمية ولاتتجاوز مساحتها أمتارا معينة ومعدودة والتي لا يجب أن تخضع لنفس المعايير الخاصة بالمشاريع المتواجدة بتجزئات خاصة على مستويات معينة …

وللحفاظ على الجمالية المطلوبة وجب العمل على الإنذماج داخل النسيج العمراني خصوصا فيما يخص البيروزات القائمة ، فيما بعض العقارات لم يسمح بإنشائها .كما أن المصلحة المعنية ترفض الترخيص بإنجاز دكاكين على مستوى الأزقة التي تعرف أنشطة ورواج تجاري إستجابة لمطالب الساكنة بتقريب نقط البيع من المواطنين….

و من خلال مداخلته أول أمس بدورة الإستثناء أول أمس 13 نونبر 2024 التي عقدها المجلس الجماعي لخنيفرة اكد المستشار ( ح-ب ) عن حزب الأصالة والمعاصرة أن هناك معاناة حقيقية للمواطنين مع شروط الوكالة الحضرية التي وصفها بالتعجيزية وقد أصبحت حاجزا أمام بعض المشاريع المعمارية بعدم المصادقتها على بعض التصاميم و التراخيص التي تستوفي كل الشروط القانونية المعقولة ، مما يعرقل عجلة التنمية العمرانية بالإقليم والمدينة ، كما أضاف ذات المستشار خلال الدورة ، بأنه من خلال مجموعة من الشكايات الشفاهية و اللقاءات الميدانية مع المتضررين تبين أن عدد من المواطنين لازالت ملفاتهم عالقة بسبب تعقيد المساطر والتي لا تتماشى والمستوى الإجتماعي والإقتصادي للمعنيين بالأمر من ساكنة خنيفرة ، فطالب عبر مداخلته بإستدعاء مدير الوكالة شخصيا لدورة إستثنائية تعقد في أقرب وقت ممكن لتوضيح أسباب عدم بثه بشكايات المطالبين وخاصة التصاميم ، والتي قد تساهم في خلق مشاريع ذات أهمية بالمدينة . مما جعل الرئيس في إستجابة بوعد عقد إستثنائية لمناقشة هذه الاقتراحات .

وقد أفادت مصادر عليمة على أن السيد والي جهة بني ملال خنيفرة المعين والمنصب مؤخرا – إثر الحركة الإنتقالية للولاة والعمال – قد قام بزيارة تفقدية لمدينة خنيفرة والتي وصف تصاميمها العمرانية بالعتيقة من خلال بعض التصاميم والتي لا تساير تصاميم الحواضر المغربية المعصرنة وتفتقد الجدية في تغيير معالمها مع الحفاظ على جماليتها ورونقها والذي يجب أن يجمع في مجال العمران بين ما هو متوارث في التقليد موازاة بالعصرنة والتحضر بتطوير المعالم وإظفاء الجمالية العامة ، وهي سياسة تبصرية للمدينة لا تنطبق على السياسات المنتهجة من طرف الوكالة الحضرية بخنيفرة التي لاتساير أي تصور متطور لنظرتها المستقبلية للإقليم للرقي به إلى مستوى الأقاليم المتحضرة ، والشح في تقديم مساعدتها الفنية للجماعات المحلية فيما يتعلق بالتعمير والتهيئة والهيئات العامة والخاصة فيما تقوم به من أعمال التهيئة ، إضافة إلى عدم إجتهادها في جمع وتعميم المعلومات المتعلقة بالتنمية المعمارية للمدينة والإقليم الواقع في إطار ما لها من إختصاصات …..

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment